عن صور اللاجئين المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي

من البارحة و أنا أشاهد تداول صور لبعض اللاجئين السوريين أو أي كانت جنسيتهم في مثل هذا الطقس من ثلج أو برد تضمنها رسائل من قبيل احمدوا الله على نعم تملكوها وغيركم يفتقدها ... رسائل من هذا القبيل . الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه و لكن الله رحيم بكل عباده و الرحمة تتجلى في مظاهر عديدة ليس بالضرورة أن تتجلى في بيت و دفء ... يوجد الكثير ممن يملكون البيوت و القصور و الدفء و لكن يفتقدون في المقابل راحة البال قبل النوم أو الدفء الأسري بمعنى آخر و حياتهم تكاد لا تخلو من المشاكل ... الهدف من هذه الصور حتى لو نظرنا إليها من زاوية من قام بإلتقاطها إن كان صحفي أ و متطوعين هو مساعدة الاجئين لمن يستطيع ذلك أو الحث على تغيير سياسات دول و النظر لمسألة و قضية اللاجئين بشكل جدي و محاولة إيجاد حل جذري ... ليس مشاركة صور أطفال و ملائكة ليس لهم ذنب في إختيار حياتهم أو تقرير مصيرهم سوى أنهم ولدو في بلد لا يحترم حق مواطنيه في الحياة و العيش الكريم مع رسائل من قبيل أن حالنا أفضل من حالهم ... !

حاولوا نشر الرسالة لو سمحتم 🙏❤


 يوجد الكثير ممن يملكون البيوت و القصور و الدفء و لكن يفتقدون في المقابل راحة البال قبل النوم أو الدفء الأسري بمعنى آخر و حياتهم تكاد لا تخلو من المشاكل 

لا يوجد مقارنة هنا ندى، فهناك احتياجات أساسية لا يمكننا الاستغناء عنها ومنها حاجة الطعام والمسكن أما عن المشاكل الحياتية العادية فالجميع معرض لها.

أما فكرة التذكير بالنعم فأحيانا نحتاجها، فهي ليست لوم لنا بقدر ما هو تذكير، فأحيانا اعتياد النعم قد يجعل الفرد لا يقدر ما يملك.

ليس مشاركة صور أطفال و ملائكة ليس لهم ذنب في إختيار حياتهم أو تقرير مصيرهم سوى أنهم ولدو في بلد لا يحترم حق مواطنيه في الحياة و العيش الكريم مع رسائل من قبيل أن حالنا أفضل من حالهم ... !

أليس حالنا أفضل من حالهم بالواقع؟!

فقد يستخدم المحتوى بهذه الطريقة لجمع مساعدات وتبرعات للاجئين من مختلف البلدان، قد يكون من أجل تحريك الرأي العام، واستعطافهم، فمن المفترض ان من يشاهد هذا المحتوى على وسائل التواصل لديه من التفهم لاستيعاب الرسائل الكامنة حول هذه المشاركات، أما من يتأثر نفسيا ويجد أنه لا يتحمل هذا المشهد رغم أنه يجسد واقعا بالنسبة للآخرين يمنع ظهوره أو يلغي متابعته.

لا قد تكون حياة لاجئ أسعد من حياة شخص وحيد أو يعيش حياة تملؤها المشاكل .. الهدف هو جمع تعليقات للصفحة ليس أكثر صدقيني ...