تساؤلات مواطن

انا غير راض عن نفسي وعن فشلها، لكن هذا طبيعي

فأي شخص لم يدفع ثمن النجاح فلن يستطيع ان يشتري هذا النجاح

وفاتورة النجاح ليس مالا بل جهد واجتهاد

كثير منا يشعر بثقل و صعوبة الجهد والاجتهاد بمجرد سماع

هاتين الكلمتين لكن والله ان شعر بلذة النتيجه وطعمها هان عليه كل جهد ومشقة زائل

فكما قيل مشقة العلم والنجاح ساعة

ومرارة الجهل وذلة ابد الدهر

دي كانت او حاجه ليا عل المدونه هنا ارجو انكم تدعموني

وشكرا.....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حين تصل للرضى عن نفسك فكأنك اكتفيت..

لذلك جميل أن تبقى مستمراً بتطوير نفسك.

أحمد بالتأكيد سأكون أول الداعمين، بالتوفيق صديقي

huda_khashan19 أضف ردا

أهلًا بك أحمد بيننا في حسوب io :)

حقيقًة ذات مرة قرأتُ مقولًة للكاتب والتر سافاج لاندور، لا أذكرها بشكل كلي، ولكن كان بمعنى أن الذين يشعرون بالرضا التام تجدهم يجلسون مكتوفي الأيدي ولا يفعلون شيئًا، أمّ أولئك الذين ليسوا راضين تمامًا هم المستفيدون الوحيدون من العالم.

ربما هناك من يتفق مع المقولة أو لا يتفق،و لكن أؤن تمامًا أنّ الذي لا يشعر بالرضى يسعى إلى التطوير من نفسه وليس الوقوف عند نقطة معينة.

أعلم تمامًا أن الرضا عن نفس له ايجابيات كبيرة، فمثلًا يؤدي إلى السعادة و يمنحك شعورا بالإنجاز، لكن قلما نجد من هو راض عن نفسه أو أداءه في العمل أو حياته الشخصية بشكل تام ولكن هؤلاء الاشخاص ربما يعطون أنفسهم فرصة للتطوير من أنفسهم بشكل أفضل.

ولكن الرضا عن النفس لا يتمثل في العلم والعمل فقط، ربما الشعور بالرضى عندما نجد من هم يشاركونا أفراحنا وأحزاننا من العائلة أو الأصدقاء، ألا تشعر بالرضى عندما تقابل مثل هؤلاء الأشخاص ولو بشكل بسيط! أليس بالتقرب من الله يشعرك بالرضى!

في النهاية أخى حدد هدفك في الحياة وانطق نحوه حتى لو لم تنجزه ستشعر بالرضى إلى حد ما كونك بذله مجهودًا لتحقيقه.

أهلا بك مرة أخرى.

مجهول أضف ردا

هذا ما كنا نقوله منذ بدأ الإنفجار الأعظم، أعطيتك يا هدى رابطا لعالم نفس يقول أن الإنفعالات السلبية عندما تكون بنسب معتدلة تكون حافزا مفيدا ليس فقط لبقائنا بل و لتحسين أنفسنا و جودة حياتنا و علاقاتنا مع الآخرين.

أي إذا كان شخص ما يزعجه وزنه الزائد و يشمئز منه فذلك دافع مفيد للتخلص منه و لا يجب محاولة مقاومة ذلك الدافع الطبيعي بل إستغلاله. (بالإضافة لا يوجد دليل أصلا أنه يستطيع أن يزيد تقديره الذاتي من الفراغ و يرضى بوزنه وشكل جسده أولا حتى قبل أن نتحدث عن ضرر الأمر)

ثم تخيلي شخصا ما ليس لديه أي وعي بالذات، أي يستطيع الخروج إلى الشارع و الرقص عاري تماما.

هل الوعي بالذات (الإكتراث برأي الآخرين بنا) إذا لم يكن مفرطا سلبي؟ و إذا كان كذلك لم جعله الله جزء من طبيعتنا؟ مجرد عبث و تهريج؟

أعطيتك يا هدى رابطا لعالم نفس يقول أن الإنفعالات السلبية عندما تكون بنسب معتدلة تكون حافزا مفيدا ليس فقط لبقائنا بل و لتحسين أنفسنا و جودة حياتنا و علاقاتنا مع الآخرين.

فضلا أخي هل لك أن تُرسل لي الرابط مرة أخرى، فأنا لا أتذكره حقيقًة؟

مجهول أضف ردا

تفضلي:

أنا أدعمك بدوري أحمد، اهلا بك في حسوب..

وأنت قريب من النجاح، بما أنك تقبلت مسألة أنك ستفشل، وأن طريقك مليئة الجهد والمشقة..

لكن لذة النجاح لا تعوض