ماذا سيحصل لو تمّت إزالة جميع المنتجات الأجنبيّة من الأسواق؟

"قامت السوبر ماركت ىديكا في حامبورع خلال عطلة نهاية الأسبوع بإبقاء المنتجات المصنّعة في ألمانيا فقط على رفوف المتجر، ليواجه المتبضّعون رفوفًا فارغةً."

النتيجة: هدفت هذه التجربة لمواجهة جميع أشكال العنصريّة؛ ليرى السّكان في ألمانيا كيف ستكون الحياة ناقصةً لبلد ما دون التّعاون مع بقيّة البلدان.


التعليق السابق

صحيح فمفهوم التنوع التجاري يعتقد بعض العنصريين أنه غير جيد أو مضر بالإقتصاد المحلي! في حين أن الحقيقة عكس ذلك تماما..

لكن أحمد أن تصبح الأسواق عجة وممتلئة بكل المنتجات الأجنبية أمر ليس جيدا على الاقتصاد المحلي ولن يساهم مطلقا في تطويره، لأننا كمستهلكين لدينا قناعة دائمة أن المنتج الأجنبي أفضل وأجود، لذا لابد أن يكون هناك ضوابط لأي سوق حتى ينمو بشكل صحيح خاصة في الدول التي تضع أولى خطواتها في الاتجاه الصناعي، فقد يكون هناك سماح للمنتجات التي لا مثيل لها بالدولة نفسها كالأمثلة التي ذكرتها بالتواجد بسوقها المحلي ومنع أي منتج منافس للمنتج المحلي مع ضمان الجودة للمستهلك وبهذا قد ينمو السوق بشكل إيجابي نوعا ما.

أنت محقة في هذا فوجود الكثير من السلع الأجنبية في البلاد ليس جيدا في رأيي ، فماذا لو لم نستطع الوصول إلى جودة المنتج الأجنبي و بقينا نستهلك منه فقط دون أن نصدر قد نكسب بعض المعرفة من المنتجات الأجنبية و لكننا لن نكتسب الخبرة و أيضا مهما كانت كمية الإستيراد و الإستهلاك من الدول الأجنبية يجب أن تصنع الحاجات الأساسية محلياً لأن دوام الحال من المحال و تخيل حدوث مشاكل بين الدول أمر متوقع جداً لذا في حال المقاطعة يجب ألا تموت البلد جوعاً و عرائاً و خصوصا كبلاد عربية نحن نستهلك أكثر مما ننتج فأتوقع يجب أن نركز على المنتج المحلي و بكثرة و يجب أن ندعم المنتجات المحلية فنحن نتملك أكثر الموارد ولكنا لا نديرها لصالحنا وأنما نعتمد على الإستيراد و إن كان يجب أن نشجع على إستيراد قوي و ناجح سيكون الإستيراد بيننا كدول عربية ذات سوق واحد .

أقصد السماح للمنتجات الجيدة بالدخول ولتلك التي لا توجد هنا.. لم أقصد الدول العربية تحديدا بل تحدثت عن الدول الأجنبية 😅 لأننا للأسف لا يمكننا المنافسة بل حتى دخول منظمة التجارة العالمية أمر خطير على بعض الدول لخضوعها لقانون العرض والطلب والسوق الحرة ولقوة المنتجين الغربييين..