العمل يُعين العيل :)

عنوان المقالة: إنّهُ يعمل.

— بسم الله الرحمٰن الرحيم،، قال الله سبحانهُ وتعالى في كتابهِ الگريم: {لا يُگلّف الله نفساً الاّ وُسْعهَا} ويُقصدُ بذلك : أي أنّ الله تعالى لا يگلّف العبد المؤمن بمهمّه ما الاّ لانّه متأگدٌ على قدرة عبدهِ بتحمّلها، فلا يكلّفهُ ما لا يقدر عليه او ما لا يطيقهُ.

وأريدُ هنا أن أقول اذا كان خطيبك/زوجك يعمل ويكدّ لتأمين لقمة عيشه وتأمين متطلّباتكِ انتِ وأطفالكِ فلا تُثقيله طلباً وأعرف أنّ النفس البشريّة تميل للمتطلبات والنفس لا تشبع فهي تريد المزيد والمزيد..ولكن مع ذلك اصبري ورابطي واعتصمي بحبل وميثاق الله فزوجك لن ينسى أنكِ كنتِ معه وقت الشدّة ووقت سائت به الظّروف أعنتهِ بمالكِ (اذا استطعت) واذا لم يكن لديك مال فيكفيهِ منك دافع وأمل والتشجيع منكِ لهُ،، فالعبد المؤمن الذي يسعى ويعمل ويجتهد في عملهِ لن يضيّع الله تعبهُ ومع الأيّام سيتغيّر الحال الى الأفضل وليس بالضرورة الى "الغنى" ولكن تأمين الاحتياجات الاساسيّة يكفي..

نجد عادة المرأة التي اعتادت عدم تحمل المسئولية والحياة المرفهة يصعب عليها أن تجد نفسها في الحياة البسيطة الصعبة، وهنا تظهر معادن النساء فهي ان كانت طيبة ذو اصلٍ ستتحمّل وتدرك من ذكائها انّ لا شيء يبقى على حالهِ، وان كانت ذو خلقٍ سيّء وهمّها الدنيا ومتاعها لن تصبر ولن تدرك وتحلّ الأمور فنجدها تطلب الطلاق او التخلي عن خطيبها برغم انّه ذو خلقٍ حسن.. !

وتذكّري "أنّ كل شيءٍ في أولهِ شاقٌ"

  • والزوجة الذكية تستطيع استغلال الموقف , سعيا وراء تعديل أفكار أبنائها ,وتربيتهم بعض الشيء على خشونة العيش , لقوله صلى الله عليه وسلم :"اخشوشنوا فإن النعمة لا تدوم " , فتأخذ درسا مما حدث , وتعلم أبناءها قدر النعمة , وكيفية المحافظة عليها وأن الشكر للنعمة سببٌ في دوامها.

نُورْ الهُدَى.


التعليق السابق

انا لا انحاز لأحد فدائماً مع العدل كما أمرنا الإسلام،، لكل من المرأة والرجل دوره في البيت وخارج البيت أيضاً فمن المعرف انّ المرأة ترعى الأطفال وتربّيهم وتكون هي النموذج الأساسي لأولادها فحبّذا لو كان نموذجاً يُقتدى به !

هذا شيءٌ طيب، ما عنيته أنه قد يصل بنا بعض التعصب أحيانًا لجنسنا، ألا نقبل نقدًا له، وأن نُلقي دومًا باللوم على الجنس الآخر؛ فكما ذكرتُ كلما وجدت منشورًا فيه نُصح للزوجة، لم تخلُ التعليقات من إلقاء اللوم على الطرف الآخر، والعكس صحيح، وكأن مدى التعصب يُعمينا ونرى أبناء جنسنا فوق النقد. فالخلاصة أنه عندما نرى نصحًا خاصًا للزوجة، لا يعني أن نغفل تعنيف الزوج.

والرجل من المعروف انّ عليه تأمين لقمة العيش فإذا ما أمّن لقمة اولاده ومتطلباتهم والمرأة هي التي تعمل، فمن سيربي الأطفال ؟ فهذا التناسق الطبيعي مهمّ.

راق لي جدًا هذا التوازن في النظرة. ولكن ما رأيكِ بتناسي بعض الفتيات لتلك الفطرة وهذا الواجب الأصيل، وانغماسهم في الحياة العملية، ليس بهدف تأمين لقمة العيش والمساعدة في أعباء البيت، بل الهوس بموجات النسوية وأنه لا قدر للمرأة إلا إذا خرجت لسوق العمل، لا التربية؟ وبالمثل حتى لا أكون متعصب الرؤية، فهنالك الكثير من أشباه الرجال قد تناسوا واجب الإنفاق على ذويهم، فنجدهم على المقاهي ليل نهار، وزوجته هي التي تعمل على جلب لقمة العيش!

Nur79 أضف ردا

فعلاً يا محمد معك حق ! أرى كثير وكثير من اللواتي يذهبن الى سوق العمل من اجل لقمة العيش، وترى الزوج يلهُ هنا وهناك ! يشعرني باشمئزاز حقاً !!!

انّ اللواتي يفكّرن بهذه الطريقة وبهذا الفكر "ان التي تربّي اطفالها في البيت لا قيمة لها" ثم ان نشأ طفلٌ او مراهقٌ على الأمور المنحرفة والسلبيّة تراهم يلومون الأمّ والأهل!

بالله عليكم ما هذا التناقض!