انا فقط اريد ان استفيد من خبرات الاخرين في هذا المجتمع
فعندما اتحدث مع الاخرين لا اعرف الي اين انظر , فهل النظر الي العين يعتبر اهانه ام تحدي ام شئ آخر
وهل يجب ان انظر إليهم طوال الوقت ام هل علي فقط ان انظر الي الارض - اعرف انه خاطئ لكن ماذا بيدي لافعله -
التعليقات
جرت العادة أن ينظر المرء إلى عيني المتكلم أو السامع
وكما يقال في المثل : العين مِغرفة الكلام أي وكأن المتلقي يغرف الكلام بعينيه من عيني المتكلم
وأيضاً مستقر النظر يعّرف المحيط لمن الكلام موجه
فمثلا لو أنك توبخ طفلا بالاسم وتنظر إلى طفل آخر سيكون الذي تنظر إليه هو المتأثر أكثر من صاحب الاسم
تحويل النظر من قبل السامع قد يوحي للمتكلم أنه غير مهتم بكلامه
- أذكر في ما مضى ولكون طبيعة عملي تحتم علي التعامل مع مختلف الناس في الشركات سواء سكرتيرة أو مسؤولة مبيعات ومنهم من هي متبرجة
فكنت أحاول النظر إلى جنب وأنا أتحدث
وفي إحدى المرات كان هناك لقاء مع مسؤولة مشتريات لتشرح لي طبيعة الطلب الجديد فكنت جالساً بشكل جانبي و لكني وضحت لها من البداية حتى لا تسيء الفهم
قلت لها أنا مأمور بغض البصر ولهذا فأنا أسمعك جيداً ومركز في كلامك فاعذريني أني أنظر جانباً.
أما الآن فعملي كمبرمج لم يعد يحتم علي أن ألتقي بالنساء إلا نادراً ولله الحمد
ختاماً سأقتبس من ما ورد معي في تجربتي مع طبيب العيون الذي سبق وشاركته في الموضوع التالي :
ولو صادف أن تحدثت مع شخص لا تركز عينيك بعينيه بل حاول أن تشتت نظرك وأن تتحدث أو تستمع إليه كأن تنظر يمينا وشمالا أو للأسفل وكأنك تبحث عن شيء ضائع وبالطبع اشرح للطرف الآخر القصة حتى لا يظن سوء بأنك غير مهتم لحديثه.
يعتمد على الأمر عليك، غذا كنت واثقا من نفسك فستنظر للعين عادة، وإذا كنت خجلا أو غير مرتاح فستنظر للأرض أو مكان آخر.
عادة النظر إلى عيني الشخص أثناء التواصل أمر مفيد جدا فهو يساعد على إظهار ردود فعل سريعة أثناء التحدث مما يحسن التواصل
سابقا كنت أنظر في اتجاهات مختلفة، حاليا أنظر مباشرة للعين، محافظا على ابتسامة ومخرجا كامل ردود الفعل عبر العين
أظن للقضية بُعدا ثقافيا، وقد حدثتنا عنه مرة أستاذة تُدرسنا تقنيات الاتصال بجامعة فرنسية وكان جزء لا بأس به من الفصل الدرسي طلابا من المغرب العربي حيثُ توجهت إلينا قائلة هناك خطأ تقعون فيه دائما وهو اعتبار عدم النظر في عيني المخاطَب مباشرة نوعا من الاحترام ولكن هنا العكس هو الصحيح.
شخصيا في حالات عديدة وحسب الإطار (عمل أم غيره) أنظر إلى وجه الشخص مع عدم الإكثار من النظر إلى العينين مباشرة إلا إذا كان أجنبيا، غربيا على الخصوص.