ماذا تفعل إذا كان أبواك ظالمين و معادين لك و يكيدون لك جميع المصائب؟

هذه حالتي من أول يوم لي في الدنيا إلى الآن عمري الآن هو 31 سنة أمتلك شهادة من أقوى الشهادات في مرحلة البكالوريوس و لا أجد من يوظفني منذ تخرجي بسبب الظروف الإقتصادية الحالية لكوكب الأرض من أمراض و فقر و غيره.

ادعوا لي بالفرج فأبي و أمي خصوصا و أهلي عموما لا يكلون و لا يملون من الشرور .

اللي عنده نصيحة أو شيء يساعدني من الخروج من اللي أنا فيه أكون له من الشاكرين.

آمل المساعدة بالدعاء و الإستشارات و النصح فقد يكون هنالك شخص ما قد ينقذني هنا سأمد يدي السماء بالدعاء له.


التعليق السابق
nature_lover أضف ردا

لا المشكلة ليست ضعف في أنا في المنطقة اللي أعيشها أنا أخبرت المدرسة أثناء مراحلي الدراسية كل ما فعلته المدرسة هو قولهم لي بأن تأكل ظلمهم و لا تتكلم

و أخبرت الشرطة قالت لي نفس الشيء و عندما واجهتهم بنفسي كدت أن أتلبس قضية و أرمى في السجن الموضوع لا حل له سوى الفرار منهم إنهم مثل الأفعى التي تقطع رأسها و ينبت له رأس آخر لا يكلوا و لايملوا من الشرور.

الحل الوحيد هو أن ألقى لي شخصا فاضلا يوظفني و يخرجني من اللي أنا فيه.

لا أمل في أمي و أبي إنهم لا يكلون و لا يملون منذ و لادتي إلى يومي هذا.

عندما تخرجت كان في البلد اللي أنا فيه بطالة مرتفعة ذلك الوقت و الآن زادت البطالة مع كورونا و الطاعون

يعني الآن الأمر كابوس من أين النجاة الله أعلم.

طبعا الآن أنا خائف من الزوجة و من الذرية بعد الذي رأيته من أهلي لذلك أنا محجب عن الزواج لهذا السبب.

أكون شخصا اجتماعيا مع الصاحب اللي خلقه حسن و يؤمن جانبه في حال إن كان سيئا أو ساءت أخلاقه ابتعدت عنه و إن كان طيبا صاحبته.

لكن الزوجة و الأبناء كيف ستبتعد عنهم ستورط بهم إن كانوا سيئين أنا الآن تعديت منتصف عمري الإفتراضي بسنة و مازلت أعاني منهم و لا أريد الباقي من عمري أن يسوأ بالزوجة و الأبناء إن تزوجت.

لا تخف، فقط تحدث عن نفسك بصدق وآمن أنك لست قصتك، ولست كل ما حدث ولا ذنب لك فيه، لكن فقط أنت مسؤول عن ردود فعلك تجاه الأحداث، لا تدع هذا يؤثر عليك، آمن بصدقك وتحرى الصدق وعبر عن نفسك وسيمر كل مر بإذن الله

لكن الزوجة و الأبناء كيف ستبتعد عنهم ستورط بهم إن كانوا سيئين أنا الآن تعديت منتصف عمري الإفتراضي بسنة و مازلت أعاني منهم و لا أريد الباقي من عمري أن يسوأ بالزوجة و الأبناء إن تزوجت.

هذه ليست جملًا لطيفة لتقولها، لا تفكر في عمرك ولا تفكر في اولادك وزوجتك المستقبليين، فكر في كيف ستخلص نفسك من هذا بدنيًا ومعنويًا قبل كل شيء

ربما اكون اسأت في حكمي، لكن ألا يمكنك ترك المنزل والرحيل؟ من حسن الحظ كنت اقرأ لعالم أزهري عن حدود العلاقات الأسرية، فوجدت منشورًا رائعًا:

الإسلام لا يسمح ولا يرضى أن يصاب شخص بالأمراض النفسية ويدخل في نوبات الاكتئاب الشديدة التي توصل أحيانا للانتحار أو الخلل العقلي بسبب ممارسة الضغط عليه أوالضرب أوالإهانة أو الإهمال ثم يطلب منه الإسلام تحمل الذل والإهانة تحت دعوى بر الوالدين أو حقوق الزوج أو صلة الرحم ومقاصد الشريعة تمنع هذا العبث ولا ترضى به حيث إنه من القواعد المقررة أنه" لا ضرر ولا ضرار " و " الضرر يزال " و" درء مفسدة مقدم على جلب المصلحة " فبر الوالدين واجب وحقوق الزوج واجبة وصلة الرحم واجبة ولكن المحافظة على الصحة النفسية و السلامة العقلية أوجب.