كتبتُ مقالًا عن العادات السيئة، كيف تؤثّر علينا على المدى الطويل، وأستخدمت ثلاثة كُتب:
-كيف تفكّر كأمبراطور روماني لدونالد روبرتسون
-عادات ذرّية لجيمس كلير
-دماغك والإباحية لغاري ويلسون
في المقال أيضًا ستتعرّف على دور الدوبامين في ترسيخ العادات السيئة، وكيف يمكنك أن تفتّت هذا الدور بقليل من التفكير العقلاني. آمل أن يُعجبكم، ويُسعدني أن نتناقش حول هذا :
التعليقات
عادة ما اعتمد هذه الطرق للتخلص منها:
محاولة التحكم في النفس بكل جدّية وإرادة وعزيمة، والتحكم بالشهوات التي تدعو الشخص إلى ارتكاب العادات السيئة مثل: الغضب وتناول السجائر وفعل المحرمات، مما يجعل النفس تميل أكثر إلى فعل العادات السليمة.
معرفة حكم ممارسة العادات السيئة وكيف أنها تُغضب الله تعالى وفي الوقت نفسه تضرّ النفس وتُسبب تراجعها، وتمنع من اكتساب المهارات المعرفية والاجتماعية، وتجعله متأرجحًا ما بين الخير والشر.
وضع أولويات وتنفيذها وعدم ترك أي وقت فراغ لممارسة أي عادة سيئة وتجنبها بشكل تام، وتجنب كل شيء يدعو لها ويُشجع عليها. فعل العادات الطيبة بشكل دائم وأكثر بكثير من العادات السيئة، إذ إنّ كل عادة سيئة يُقابلها عادة طيبة، لهذا يكون كسر العادة السيئة بعمل العادة الطيبة بدلًا منها.
ممارسة الرياضة لأنّ الرياضة تعمل على رفع كفاءة الشخص النفسية، وتُنظم نومه وتمتص طاقته السلبية وتمنعه من الغضب، وهذا بدوره يُساهم بشكلٍ كبير في كسر العادات السلبية، ويجعل النفس أكثر هدوءًا وطمأنينة، ولا يقتصر هذا على الرياضة البدنية وإنما أيضًا الرياضة الفكرية والإيمانية."سطور.كوم"