15

انصحني! كيف تستطيع زيادة انتاجيتك في رمضان؟ ماذا تفعل

  • mone

من المعروف أنّ شهر رمضان شهر لا يخلو من الصعوبة والمشقة، وخاصًة بالنسبة لنا كـ فريلانسر، أو أشخاص يعملون من المنزل أو عن بُعد لأنّنا نبذُل جهدًا ذهنيًا شاقًا ... لذلك كيف تتمكن من تحقيق التوازن ما بين المطالب الملحة في العمل من جهة، والمطالب الإضافية للشهر الفضيل، من صوم وصلاة وعبارة، من جهة أخرى ...

على حسب بعض الدراسات فأن الإنتاجية تزيد في شهر رمضان، وذلك لأنّ الصيام يعمل على زيادة معدل الأيض أي “الحرق” في جسم الإنسان؛ فيخلص الجسم من السموم والفضلات الزائدة ويجدد خلايا الجسم ومنها خلايا الدماغ؛ فيزيد الحيوية والنشاط والتركيز، وبالتالي يزيد من إنتاجية العمل .. ولكن عندي الأمر عكسي، اجد العمل مُرهق جدًا، وخصوصًا أنّه يتطلب الكثير من التفكير ...

ومن العادات اليومية التي لدي اثناء العمل، هو أنّ اتسلى بأي شيء بجانبي ... عصير، طعام ...إلخ، حتى لا اشعر بالملل مع الصيام الأمر ازداد صعوبة ... فالعادة اختفت، فالانتاجية قَلَتّ...

 

لذلك هل تجد صعوبة في الحفاظ على مستوى إنتاجيتك ونشاطك خلال شهر رمضان؟

وإذا كان هناك أي نشاط قررت تعمله في رمضان الحالي بشكل خاص، من أجل التغلب على قلة الإنتاجية وتُريد أنّ تنصح به أي أحد، لا تبخل علينا بها، وضعها في رد بإختصار أو بإسهاب، مثل ماتحب.


غالبا سواء في العمل في القطاعات أو العمل عن بعد أو الحر حتى، الثقافة المتوارثة هو تأجيل الإجازات لنستهلكها في رمضان، أذكر أثناء عملي كنا نجلس قبل رمضان لننظم ترتيب الإجازات بيننا قبل قدوم الشهر لكثرة الطلب، فالجميع يريد أن يأخد أغلب الشهر إجازة، فبالنسبة له النزول من المنزل في رمضان يوميا أمر مرهق ويصحبه الإرهاق وعدم التركيز،

وبعد عملي على مشاريع أونلاين، شعرت بتقصير رهيب في عباداتي التي كنت أنجزها في رمضان كل عام، وفي الحقيقة هذا أمر محبط كثيرا بالنسبة لي أكثر من قلة إنتاجية العمل والتي غالبا لا أسمح للتعرض لها، وبذلت قصارى جهدي لتنظيم الأمور.

ومن العادات اليومية التي لدي اثناء العمل، هو أنّ اتسلى بأي شيء بجانبي ... عصير، طعام ...إلخ، حتى لا اشعر بالملل مع الصيام الأمر ازداد صعوبة ... فالعادة اختفت، فالانتاجية قَلَتّ.

ربما هذه أحد الأسباب القوية التي جعلتك تشعر بقلة الإنتاجية، فمصدر التسلية بالنسبة لك اختفى وهذا أشبه بسحب عادة من حياتنا وقد يشكل أثر نفسي أكثر من أثر الصيام عليك، لذا أتعامل مع بيئة العمل التي أخلقها لنفسي كونها بيئة عمل كأي بيئة عمل خارجية، بمعنى أسمح لنفسي بطلب مشروب أو اثنان على الأكثر ولا طعام أثناء العمل خاصةً إن لم أكن أداوم بما لايزيد عن 8 ساعات.

لذا هذه البيئة لم تتغير كثيرا بالنسبة لي، لذا أنصح من يعمل بالمنزل خلق بيئة عمل مناسبة أشبه بالواقع من مكان ونظام.

ثانيا تنظيم النوم وهذه أشبه بالمستحيل لفئة كبيرة من الناس في رمضان نتيجة السحور فالجميع يواصل من الفطار للسحور ومن ثم يفكر في النوم، وهذا يؤثر سلبا على التركيز لذا من الأفضل تنظيم ساعات نومك قدر الإمكان وأن تحظى بعدد من 6-8 ساعات يوميا لنوم .

يأتي بعد ذلك التخلص من كل مصادر الإزعاج والتي تضيع الوقت، مثلا في رمضان هاتفي إما صامت أو في وضع الطيران، هروبا من أي مكالمة طويلة غير هادفة أو تصفح أي مواقع قد تضيع الوقت خاصةً في هذا الشهر الفضيل.

كما أنه يمكنك تحديد عدد الساعات الأكثر إنتاجية بالنسبة لك، فمثلا الساعات الصباحية بالنسبة لي أكثر إنتاجية وتركيزا لذا غالبا ما أعمل بها، لذا حدد الساعات المناسبة لك للعمل سواء كانت صباحيا أو بعد الفطار.

والعادة الجديدة علي في رمضان وكان لها أثرا إيجابيا وهي ممارسة الرياضة قبل أو بعد الفطار بثلاث ساعات تعيدني إلى حالة من الطاقة والحيوية.

بجانب تنظيم العبادات وهذا من أكثر الأمور التي تجعلني أصمد أمام ضغط العمل في هذا الشهر، فلدي قراءة جزء من القراءن بعد الفجر وبعد العصر، وقراءة الأذكار أداوم عليها حتى في غير رمضان، بجانب صلاة التراويح وهذا غالبا مايكون بعد الانتهاء من الدوام، وأحاول جاهدة بالالتزام لأن إي إخفاق في العبادات يجعلني أحبط من العمل.

تعليق مشجع بصراحة ومفيد شكرا كتير الك