طريقة غير أكاديمية للتعمق في اللّغة العربية!

مرحبًا جميعًا،

اليوم أثار هذا الموضوع حفيظتي كثيرًا، وهو كيف يمكن لي التعمّق في اللغة العربية دون اللجوء إلى الطرق الأكاديمية؟ لا أحب دخول العربية من بابٍ أكاديميّ لأنني وضعتُ في تفكيري تخصصًا آخر.

علمًا بأنّ مستواي في العربية هو من جيد جدًا إلى ممتاز إلّا أنني أريد تطوير نفسي أكثر فيها لأطوِّر من عملي ككاتب ومدقق لغويّ، وكمترجم أيضًا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وضح أكثر

تريد التعمق في الأساسيات ام في الفرعيات؟

من وجهة نظري أن الكاتب التقني وما شابه لا يجب عليه التعمق في العربية فالتقنية ليست معقدة ويفهمها الجميع

لكن الباحث السياسي او الاجتماعي او الروائي عليه بقراءة أمهات الكتب في اللغة إضافة إلى أمهات الكتب في مجال التخصص ويحترفها ويمضي على منوالها

لستُ أكتب في التقنية ولا أحب التقنية كلَّها لأجل أمين رغيب ورفاقه، لكنني أودّ أن أصبح روائيًا في المستقبل ومستواي في اللغة العربية حاليًا من جيد جدًا إلى ممتاز، هل لديك طرقًا؟

خارج نطاق كتب النحو والبلاغة والقواعد

وسع أفقك عبر مقامات الحريري واليازجي والأب الروحي الهمذاني

اقرأ للرافعي والمازني والكيلاني والمنفلوطي

واغرق في التراث والآداب والثقافة العربية واقرأ للمبرد الكامل في اللغة وتصفح القواميس

هذه هي الطريقة غير التقليدية التي اتبعتها متجاوزا بها المواد الأكاديمية المملة والصعبة

كتاب (جواهر الأدب) لـ الهاشمي سينمي محصلتك اللغوية بشكل كبير. تكمن صعوبة قراءته بسس كثرة الحواشي والتعليقات السفلية ولكنها ضرورية لفهم النصوص لأنها تراثية ويعتبر (جواهر الأدب) بديل أو سفير لقراءة أمهات الكتب التراثية العربية، فهو يقدم من اختيارات المؤلف من فنون الوصف والرسائل والهجاء والإعتذار والمناظرة وغيرها.

رابط التحميل [مع الأسف فالطبعة رديئة وقديمة لكنها لا تنقص من قيمة الكتاب]

الجزء الأول

الجزء الثاني

لكنني أودّ أن أصبح روائيًا في المستقبل

كتاب الحكاية وما فيها رائع فيما يتعلق بالحكي والرواية. من مؤسسة هنداوي

ابدأ بهذين الكتابين...