لماذا يخشى الكثير من العرب المجاهرة بأسماء أمهاتهم ؟


10

السلام عليكم،

أولا، أعتقد أنه يجب علينا أن نفهم أن لكل شعب ثقافة وعرف

وليست عقدة نفسية كما يظن البعض أن العرب لا يذكرون أسماء أمهاتهم أمام الغير

والجواب عن: لماذا يظنّ الكثير أنها عقدة نفسية؟ ببساطة لأنهم يقارنون أنفسهم بالغرب في كل شيء، حتى في الأعراف والطبائع.

عدم ذكر أسماء النساء (الأم، الزوجة...) والاكتفاء بالإشارة بالكنية (أم فلان، زوجة فلان...) هو من المعلوم عند ثقافة العرب (حتى قبل الإسلام)

والقرآن احترم ذلك لأنه نزل بلسان عربي، فقال: "امرأة فرعون"، "امرأة عمران..."، "امرأة نوح... امرأة لوط"، ولم يذكر من النساء بإسمها إلا "مريم" للإشارة إلى أنه ليس لها بعل (زوج).

ومن قال أن الرسول صلى الله عليه وسلم نعرف اسمه زوجاته، فقد استدل بما لا يدل، لأن المشاهير والأعلام تعرف أسماء نسائهم لأنهم أعلام يذكرهم التاريخ، ونساء النبي صلى الله عليه وسلم عالمات يروين أحاديثه صلى الله عليه وسلم، وكذلك نساء الصحابة.

هي ثقافة العرب وأعرافهم قديما (وحديثا) ولا تعني التأخّر أو التخلف كما لا تعني التقدم ولا الرقي من أي وجه، ومن قال بغير ذلك يأتينا بدليل.

ومن قال أن الرسول صلى الله عليه وسلم نعرف اسمه زوجاته، فقد استدل بما لا يدل، لأن المشاهير والأعلام تعرف أسماء نسائهم لأنهم أعلام يذكرهم التاريخ، ونساء النبي صلى الله عليه وسلم عالمات يروين أحاديثه صلى الله عليه وسلم،

نضيف لهذه الفقرة أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم هن أمهاتُنا، فأحق أن نعرف أسماء أمهاتِنا.

هو من المعلوم عند ثقافة العرب (حتى قبل الإسلام)

حقيقة كانت العرب تفتخر بذلك وتذكر نسبهم ومناقبهم لا كما قلت.

لك الكثير من الأمثلة أيام الجاهيلة، كمثال لا الحصر: هند بنت عتبة زوجة أبو سفيان.

حقيقة كانت العرب تفتخر بذلك

فخر!

أي فخر؟!

وفي مثالك الذي ذكرته فقد اشتهرت هند بنت عتبة لتمثيلها بحمز عم النبي عليه الصلاة والسلام، وليس لشيء آخر.

تنبه اخي

قصة تمثيل هند بجثة حمزة رضي الله عنه باطلة والصحيح

قال الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه :

بَابُ قَتْلِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ الله عَنْهُ ، ثم ذكر بسنده إلى عبيد الله بن عدي بن الخيار وفيه :

ثُمَّ قَالَ أي عبيد : أَلاَ تُخْبِرُنَا بِقَتْلِ حَمْزَةَ؟ قَالَ أي وحشي : نَعَمْ، إِنَّ حَمْزَةَ قَتَلَ طُعَيْمَةَ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الخِيَارِ بِبَدْرٍ، فَقَالَ لِي مَوْلاَيَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ : إِنْ قَتَلْتَ حَمْزَةَ بِعَمِّي فَأَنْتَ حُرٌّ اهـ .


اما هند ابن عتبة فقد حسن اسلامها وصارت من الصحابيات

للاستزادة تفضل

هذه ليست المرة الأولى التي تجادل فيها وتشطح عن الفكرة الرئيسية وتلهث خلف الجزئيات!

وكما قلت لك سابقاً

سامحني على القول ولكن اما انك لا تقرأ جيداً أو لا تربط الأفكار ببعضها البعض.

أعد قراءة ما قلت ثم إقرأ بعض كتب الجاهلية ثم عد لنتحدث.

هذه ليست المرة الأولى التي تجادل فيها وتشطح عن الفكرة الرئيسية وتلهث خلف الجزئيات!

ردك في مجمله يصب في موضوع الإفتخار بالمرأة في الجاهلية، وهذا كان موضوع ردي!

سامحني على القول ولكن اما انك لا تقرأ جيداً أو لا تربط الأفكار ببعضها البعض.

ما الذي لم أقرأه؟، أو أي فكرة لم أربطها؟

أعد قراءة ما قلت ثم إقرأ بعض كتب الجاهلية ثم عد لنتحدث.

لقد بلغ العرب في الجاهلية من إحتقار المرأة وازدراءها المبالغ؛ لدرجة أنهم كانوا يوأدونهن وهن صغار (وإذا لم تكن تعلم هذا فعلى الدنيا السلام )!

غير صحيح، فأبو هند ملك الحيرة كان هذا اللقب له.

يقول عمرو بن كلثوم التغلبي في معلقته :

أَبَا هِنْـدٍ فَلاَ تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا ــــــــــ وَأَنْظِـرْنَا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَــا.

بِأَنَّا نُـوْرِدُ الـرَّايَاتِ بِيْضـاً ـــــــــــ وَنُصْـدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِيْنَـا.

قال أحد أصدقائ :

وإن كان كذا لكان ما عرفنا نسب أم التغلبي، واسمها بالمناسبة ليلى بنت عدي المهلهلي!

وإن كان كذا لما أختلف على نسب الدوسي، ليت الإختلاف هينًا هو في الجد الأولي :)

وإن كان كذا لما عرفنا أم عمار ابن المذحجي، فهل تعلمت من من سيعجز عنها الأدبلي؟

-13

بالطبع ان يقول القرأن الصلة بين الفرعون و زوجته، لو قال فقط زليخة لما عرفنا من هي و مادخلها، و كذلك التبرير لمريم العذراء اراه امر سخيف، لو حقا القرأن يفعل ما تقول لكان اشار اليها بإبنة فلان بدل من اسمها.

و كذلك عند نقل الاحاديث و التكلم عن زوجات الرسول نقول اسمائهم بدون حرج.

اذا اخفاء الاسم لا علاقة له بالدين و هو مجرد عادات و تخاريف الاولين.

لو بامكانى التسليب ما ترددت فى تسليبك

طريقه كلامك بها تجرّا وأستخفاف

ان يقول القرأن الصلة بين الفرعون و زوجته

لو حقا القرأن يفعل ما تقول لكان اشار اليها بإبنة فلان بدل من اسمها

القرأن لا يقول بل الله سبحانه وتعالى يقول فى كتابه

المسلم يقول "يقول الله عزّ وجل فى كتابه العزيز"

ولو كان جاهلا "ربنا بيقول فى القرأن" مثلاً

-7

تركت الموضوع و قمت بالجري للقشور -_-

بالله عليك هل ما قلته يعتبر قشور !، أن كان يهمك ردى أضم صوتى لهذا التعليق

-2

نعم ما قلته قشور مع كامل احترامي لك، أتركت كامل الموضوع وفتحت بحثًا حول ما يجب تسمية القرآن وما كتب فيه به؟ يعني لا مشكلة بأن تقول له: ليس القرآن من يقول بل الله. ثم تشرح له وجهة نظرك أو تفند وجهة نظره لكن تركت كامل الموضوع والنقاش وأصابك الحزن على ثلاثة كلمات من رده؟

ذاك ليس قشور!

ليس قشورًا حين يضعه كأمر جانبي، لكن أن يترك كامل الرد والنقاش كي يتكلم عن زلة اللسان هذه؟ يعني هو يعتقد فعلًا أن مصطفى يظن بأن القرآن هو الذي يتكلم؟ وأراد هو أن يصحح له اعتقاده بأن القرآن يتكلم؟

ليست زلة لسان، بل قالها مع سابق الإصرار والترصد، والدليل على ذلك تعليقه التالي.

يعني هو يعتقد بأن القرآن له شفتين ويمشي وينطق ويتكلم معنا ويقول لنا هذا وبمعتقداته أن الله لم يقل هذا القرآن؟ أخي بالله ما هذا النقاش؟ وليقلها مع سابق الإصرار والترصد والإيعاد والتحديد، ما الذي سيعنيه هذا؟ أهذا وقت أن تعلّمه من قال هذا الكلام؟ طيب أخي، حسنًا مصطفى أخطأ 10000%، أين رد حسام على رأي مصطفى؟

حسام وفر وقته، وآثر الرد على المهم وترك القشور لنا :)

أبداً والله أخى، لقد كنت بالخارج

ما شاء الله عليك يكفى ما قلته كفيت ووفيت، لقد قلت ما اردت قوله وهو انه قصد ما قاله، جزاك الله خيراً

ما شاء الله، أقترح عليه أن لا يعارض وجهة نظر كي يختار منها ما يناسب مقاساته فيعارضه وما لا يعرف رده يتركه لغيره.

اذا كان ما قلته يعتبر خروج عن الموضوع او الدخول فى تفاصيل جانبيه

ماذا ترى فى هذا

هو مجرد عادات و تخاريف الاولين.

اليس هذا تجرّا واستخفاف ؟ ولو كان لا يقصد ذلك لكان تقبل ما قلته ، لكن هو يعلم ما قال وقصد ما قاله

إذًا رد عليه وأخبره بأن هذه إساءة لا تقبلها، ثم اشرح له لماذا هي ليست كذلك، لكن تركت كل النقاش وفتحت موضوعًا جديدًا عن القرآن؟

انا أضيف الى ما قلته وليس التطرق الى نقطه اخرى، فطريقته بالتحدث عن القرأن غير مقبوله والتهكم على الاولين هى كذلك ايضاَ

هل تعتقد بانه بعد كل هذا الكلام لم يعرف لما هاجمته ؟ بل يعرف ولا يريد الاعتراف بانه اخطا

والاعتذرا ليس لى والله، فانا لست هنا حتى اقول ( انت لما تقول هذا - يا هذا انت تقول خطا ) لكن هو تطرق الى امر له حدود ولا يجوز لاى أحد ان يتعدى عليها

ليست قشورًا!

بل هي أهم من الموضوع نفسه!

فالموضوع يتحدث عن أعراف، وهذا يتحدث عن الشرع نفسه!

يا أخي فليتحدث، لكن ليس بهذه الطريقة والتكثيف، يعني بالله عليك مصطفى كان يقصد بأن القرآن قد وقع فجأة علينا وبدأ يتكلم معنا؟ بل في الواقع لم يكن من الضروري أن يتحدث عن الأمر أصلًا! هذه أمور هامشية تذكر له على هامش ردك بأن الأفضل هو أن لا يقول قال القرآن بل يقول قال الله وليس أن يقول له خلال كامل الرد: لا لم يقل القرآن هذا! يعني عندما نرى أنه خصص كامل الرد لهذا الكلام فماذا يعني ذلك؟ هذا يدل على ضعف الحجة واقتناص الهوامش للكلام حولها، وأتساءل، لو أن حظ مصطفى كان بأنه لم يتكلم بلهجته الدارجة (بالمناسبة جميع الناس في مجتمعي يقولون قال القرآن ولا يقصدونها، يعني بالله تتوقعون أن هنالك شخص بكامل عقليته يظن بأن القرآن هو من قال؟ يا رجل ليست قشورًا، بل هذا غبار على القشور!) وقال: قال الله. هل هكذا سيقبل حجته وتصبح صحيحة؟

يا أخى بالله عليك هل هو يناقش كتاب مدرسى او كتاب مؤلف ما، هذا كتاب الله عزَّ وجلَّ، ولا يجوز التكلم عليه بهذه الطريقه أبدا، وما اكّد لدى انه يستهزئ ما قاله فى نهايه تعليقه

و هو مجرد عادات و تخاريف الاولين.

عدوله عن الرد الى الان يدل انه يقصد ما قاله ولم يكن مجرد غفو او نسيان

هل تقصد بأنه يستهزئ بالقرآن؟ على العموم رد عليه! هو يستهزئ حسب فهمي بالعادات، وأنا أعتذر لك بالنيابة عنه عن خطأه الأسطوري بقوله قال القرآن، هلّا رددت على قشور موضوعه هذا الآن وتركت الموضوع الحقيقي والمشكلة العظمى "قال القرآن"؟

بالمناسبة هو ترك المجتمع بعد هذا التعليق لسبب ما لا أعرفه ولا أظنه يقصد شيئًا.

هل تقصد بأنه يستهزئ بالقرآن؟

نعم

وأنا أعتذر لك بالنيابة عنه عن خطأه الأسطوري بقوله قال القرآن

لا تعتذر لى فهو لم يخطى بحقى.

هلّا رددت على قشور موضوعه هذا الآن وتركت الموضوع الحقيقي والمشكلة العظمى "قال القرآن"؟

الخطا هنا ليس بالمعنى الحرفى فالقرأن لا يقول حرفياً بل الخطا هو عدم تعظيم ذات الله تعالى وكتابه الكريم وهذا مُلاحَظ من اسلوبه المتهكم، وان كان ناسيا لتقبل الامر

يكفى كلاماً حول هذا الموضوع، لقد وضحت الفكره وتباينت وجهات النظر وكل شخص أيّد ما يراه مناسباً له، جزاك الله خيراً وان كنت تضايقت منى فانا اسف، قد اكون هاجمت بشده لكن الوضع أستدى ذلك، عمت مسائاً أخى زيد :)

يعني بالله عليك مصطفى كان يقصد بأن القرآن قد وقع فجأة علينا وبدأ يتكلم معنا؟

"قال تعالى في محكم تنزيله"، "يقول القرآن".

المثالين السابقين لهما نفس المعنى، ولكن الثانية مجردة من أي إجلال أو تفخيم، وهذا ما لا يليق عند الحديث عن كلام الله. ولكن إن كان ذلك عن عادة جارية على لسانه من غير قدص فلا بأس، ولكن عندما تكون بهذه الصيغة (المستفزة) فإنها إن دلت إنما تدل على أن القرآن ليس كلام الله!

كلامك صحيح مئة بالمئة ، مستغرب من التسليبات التي اعطوك اياها !!

تلك أعراف، تعارف الناس عليها، وقد قال تعالى: ("خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ") الآية 199 من سورة الأعراف.


التدوين وصناعة المحتوى

مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.

97.6 ألف متابع