هل تضحك البراندات على نفسها بنشر محتوى UGC؟

لاحظت مؤخرًا أن مصطلح UGC أصبح يستخدم على نحو واسع، وأحيانًا بطريقة بعيدة عن معناه الأصلي.

في الأساس، الـ UGC أو المحتوى الذي ينشئه المستخدم هو محتوى يصنعه العميل أو المستخدم الحقيقي بناء على تجربته الفعلية مع المنتج أو الخدمة. لكن ما أراه الآن أن كثيرًا من البراندات أصبحت تستعين بمؤثرين أو صناع محتوى لإنتاج مقاطع تبدو عفوية وطبيعية وكأنها تجربة شخصية، بينما هي في الحقيقة محتوى مدفوع ومخطط له مسبقًا، وهذا ما كنت أفعله في عملي نظرًا لكوني كاتبة محتوى إسكربت وكذلك الأداء الصوتي حيث أمثل أنني مستخدم.

فهل ما زال هذا يعتبر UGC أصلًا؟ أم أنه مجرد إعلان بوجه جديد؟ والأهم هل ما زال الجمهور يصدق هذا النوع من المحتوى أم تضحك على البراندات على نفسها؟ شخصيًا أصبحت أستطيع تمييز أغلب هذه المقاطع من الثانية الأولى، بل إن بعضها يأتي بنتيجة عكسية ولا أصدق أي شيء حول المنتج أو الخدمة حتى لو أن هناك مصداقية بنقاط أو هذا يحدث كوني في الصناعة!


Youssef_Ibrahim أضف ردا

حصل معي موقف مشابه، وبقدر ما أزعجني الطلب، بقدر ما كنت مرتاحا للقرار الذي اتخذته. تواصل معي شخص وطلب مني تسجيل فيديو قصير سيلفي بهاتفي من 8 إلى 12 ثانية، أظهر فيه وكأني طالب يتحدث بعفوية عن منصة تعليمية.

الطلب كان يتضمن نصا جاهزا، مطلوب مني فيه أن أشكر أستاذا معينا، وأدعي أن هذه المنصة جعلت تعلمي للغة الإسبانية أسهل

طبعا رفضت العمل بكل لباقة، وأخبرته أنني أستطيع تقديم إعلان بصيغة عامة وصريحة أعرف فيها بالمنصة، لكن غير ذلك أعتذر عن العمل.

البراندات التي تعتمد هذا الأسلوب تضحك على نفسها قبل أن تضحك على الجمهور. المشاهد ذكي ويستطيع تمييز التجربة الحقيقية من التمثيل من أول ثانية كما قلتِ، وثقة العميل لو ضاعت بسبب الاستخفاف بعقله، يستحيل استعادتها بسهولة.

ayaavo أضف ردا

أحييك على موقفك، وبالضبط الناس ليسوا أغبياء والبعض يشاهد ويتابع المؤثر من باب الفضول أصلًا وإذا انخدع مرة لن ينخدع بعدها ويرمي أمواله، ولكن يظل هناك نوعيات تقع في الفخ ممن هم أقل وعي، ولكن هذا الطريقة بالفعل لا ترتقي بالبراند على المدى البعيد في أن يصل إلا مكانة أعلى