راعي الأحزان إلى نفسي المجرمة القابعة في داخلي

أكتب إليكِ هذه الرسالة لا لأصالحكِ، بل لأضع حداً لجرائمكِ التي ألبستِها ثوب "الضحية" لسنوات طالما جعلتِني أتساءل باكياً: "لماذا أنا؟" وكأن العالم يتآمر ضدي بينما الحقيقة البشعة هي أن المتآمر الحقيقي ينام في فراشي ويتنفس من رئتي ويحرك خيوطي من الخلف: أنتِ.