مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
يا لسخرية القدر!
بشر يعجزون عن ضبط "تاء مربوطة" في رسالة عتاب
لكنهم صمموا خوارزميات تنظم الشعر وتكتب المعلقات!
الخلل - يا رعاك الله - ليس في "المعالج" بل في "الأصابع" التي استسهلت الاتكال، فباتت الآلة أديبة.... وأمسى صانعها يتهجى الحروف.
ما رأيكم بمحاكاتي لأسلوب الإعلامي أحمد فاخوري؟
محاكاتك جيدة وقريبة من أسلوبه فعلًا 😅
لكن بالنسبة لموضوع كتابة الذكاء الاصطناعي للشعر، فهذا شيء أمقته صراحةً، وأرى أن أي مجال فيه إبداع كالشعر، الكتابة، الفنون، وغيرهم يجب أن تكون ناتجة عن جهد وإبداع بشري لكي تكون صادقة وحقيقية، فماذا يعرف الذكاء الاصطناعي عن الحب واللوعة أو الإحساس بالظلم ليكتب عن مشاعر إنسانية معقدة كهذه؟!
لكن الذي يثير فضولي :ايوجد اختلاف بين الذكاء الاصطناعي و آلة العود, العود خشب وأوتار لا تشعر بالحزن، لكننا حين نسمعه نبكي.
أيضا، لو أن إنسان كتب قصيدة رديئة لكن صادقة، وأخرى كتبها الذكاء الاصطناعي متقنة، أيهما نختار
أرى أن المشكلة ليست في الذكاء الاصطناعي، بل في أننا بدأنا نعجز عن تمييز الصدق من الصنعة. مثلا لو جعلني بيت كتبه الذكاء الاصطناعي أبكي،ايعتبر بكائي كان خطأ
لكن من وضع لحن العود ومن يعزف هو الذي يجعل الإحساس يصلنا وليس العود نفسه، فالعود هنا مجرد آلة، ولو أمسك به شخصًا لا يجيد العزف سينتج نشازًا يجعلنا ننفر، ولو أمسك به شخص آخر يجيد العزف على الآلة لكن لا يجيد التعبير فسيصلنا عزفًا باردًا قد نتثائب ونحن نستمع إليه مع أنه جيد تقنيًا.
التعليقات