الانتباه اليوم مورد نادر، والمنشور الناجح ليس من ينشر أكثر، بل من يعرف كيف يوقف التمرير ويخاطب دماغ القارئ مباشرة.
ابدأ بسطر يلمس ألمًا حقيقيًا أو يطرح حقيقة صادمة، شيئًا يجعل القارئ يتوقف فورًا. ركّز على مخاطبة شخص محدد، لا جمهور عام، فالدماغ يتفاعل مع التفاصيل التي تخصه فقط. والأهم أن تقدم قيمة واضحة: محتوى يخرج القارئ بفكرة أو حل جديد، لا مجرد معلومة عابرة.
مثال عملي: بدل أن تقول “5 نصائح لتحسين محتواك”، قل:
“إذا كنت تنشر منذ أشهر ولا زال متابعوك لا يتفاعلون، فهذا ما تحتاج تغييره فورًا.”
الجملة البسيطة تجعل القارئ يشعر أن الكلام له شخصيًا، وتخلق سببًا حقيقيًا ليتوقف ويقرأ.
في عالم التشويش الرقمي، ليس المهم أن تُرى، بل أن تُفهم.
التعليقات