غزة مقهورة وليست ذليلة، هي أقوى ممن إدعى العزة وليس له منها ذرة، إلى الآن والى الأبد يبقى الشعب الغزاوي من أقوى الشعوب وأعزها وأصدقها على العهد وأوفاها للأرض.
الذل لا يقاس بمحدودية الإرادة والموارد، بل بدنو النفس والروح ، فهي بذلك أعز من أي جبار ، وأقوى من كل ذي مال وسلطة، والتاريخ يذكر عزيزي الشرف والنفس وليس عزيز الجيب والمادة والعتاد.
التعليقات