البحث عن الذات والسباحه عكس التيارات الحنين للماضي والعيون المترقبه للمستقبل ودموع الحسرة وزغللة الفرح ، والمشاعر المختلطة التي تبحث عن الذات . أين ذلك الذات الذي دفعنا له الثمن مقدما، ابحرنا رغم الجراح وغصنا في العمق رغم المجهول ومازلنا في الكفاح ذاته علنا نجد الثمره .متى واين ذالك هو المجهول !؟


عندما يفهم الإنسان ذاته، ويتصالح مع نفسه، ويتمكن من تحديد أهدافه الحقيقية في الحياة (وليس المزعومة) ويبدأ في تحقيقها ويتوقف عن استهلاك نفسه في الفراغ، هناك سيجد الثمرة وسيرتاح إن شاء الله!

كثير منا يركض ركض الوحوش في البرية خلف حلمه المزعوم، وينسى نفسه في الطريق، ويضغط على نفسه ضغطا لا يسمح لها معه بالتنفس لحظة واحدة! فتتحول حياته إلى جحيم ونكد وكآبة دائمة، وسعي نحو المجهول بلا بصيرة!

وكيف يمكن تحديد اهدافه الحقيقيه وسط تيارات ومنعطفات الحياه الكثيره والمتتاليه التي تلعب دورا كبيرا في تشيكله