لماذا أكتب رغم كل هذا الصمت

“أنا ما تغيّرت، أنا انكسرت… فرق كبير.”

لم أعد أشرح نفسي كثيرًا، لا لأنني تغيّرت، بل لأن الصمت أصبح ردًا كافيًا على من لا يستحق.

أكتب لأنني لو سكتُّ أكثر، سأختفي من داخلي.

أكتب لأني أحتاج أن أتنفس دون أن أشرح كل شيء.

✍️ جوليت الرعد

هل مررت بمرحلة لم تعد تشرح فيها نفسك؟

وكيف واجهت ذلك؟


النص رقيق، لكنه يحمل نوعًا من الدراما الشاعرية التي تجعلك تتساءل: هل هي حقًا "انكسرت" أم أنها قررت أن تكون بطلة مأساتها الخاصة بأناقة؟ النص ينضح بصراخ داخلي مكتوم، وكأن الكاتبة تقول: "أنا هنا، لكني لن أضيع وقتي بشرح نفسي لمن لا يفهم." الفكرة قوية، لكنها تقع أحيانًا في فخ التأمل الذاتي المبالغ فيه، حيث الصمت يصبح بطل القصة بدلاً من الحياة نفسها. أما عن السؤال، فمرحلة عدم الشرح؟ نعم، مررت بهذا! حين تجد نفسك تصل إلى نقطة تدرك فيها أن بعض الناس لا يستحقون كلمة واحدة منك، فتختار الصمت ليس ضعفًا، بل لأنك تعلمت أن طاقتك أثمن من نقاشات عقيمة. واجهتُ ذلك بأن أعطيت نفسي إذنًا لأكون "أنا" دون اعتذار، وبدأت أكتب أو أتكلم فقط لمن يسمع بقلبه،

هناك جواب… ولم أجد ما أقوله.”

مش لأني ما أعرف،

ومش لأني ما أحس،

بس لأن الكلام أحيانًا يصغر قدام التعب.

وكل مرة أحاول أشرح،

أحس إني قاعدة أبرر وجودي لشخص ما عمره حاول يفهمني

وهذا محزن بشدة .. هو أن لا تجدي من يرغب أن يستمع لك حقاً .. على العموم أنتي هنا يا جوليت في المنصة المناسبة حيث نستمع لما تقولين ونقدره في ذات الوقت.