النص رقيق، لكنه يحمل نوعًا من الدراما الشاعرية التي تجعلك تتساءل: هل هي حقًا "انكسرت" أم أنها قررت أن تكون بطلة مأساتها الخاصة بأناقة؟ النص ينضح بصراخ داخلي مكتوم، وكأن الكاتبة تقول: "أنا هنا، لكني لن أضيع وقتي بشرح نفسي لمن لا يفهم." الفكرة قوية، لكنها تقع أحيانًا في فخ التأمل الذاتي المبالغ فيه، حيث الصمت يصبح بطل القصة بدلاً من الحياة نفسها. أما عن السؤال، فمرحلة عدم الشرح؟ نعم، مررت بهذا! حين تجد نفسك تصل إلى نقطة تدرك فيها أن بعض الناس لا يستحقون كلمة واحدة منك، فتختار الصمت ليس ضعفًا، بل لأنك تعلمت أن طاقتك أثمن من نقاشات عقيمة. واجهتُ ذلك بأن أعطيت نفسي إذنًا لأكون "أنا" دون اعتذار، وبدأت أكتب أو أتكلم فقط لمن يسمع بقلبه،
التعليقات