أعجبني صراحتك في وصف تحولاتك بعد الأربعين وصراعك مع الأخبار والواقع المرير. لكني أرى أن الحل لا يكمن في الهروب من الوعي أو الاستسلام لليأس. واتسائل لماذا نرى النضج دائما كتخلي عن الأحلام والاهتمام بالعالم؟ أليس النضج الحقيقي هو أن نتعلم كيف نتعايش مع الظلام دون أن نفقد إيماننا بالنور؟
و إذا كان كل من اهتم بأمر المسلمين فقد حريته أو حياته، فهل هذا يعني أن نترك الساحة فارغة للظلم؟
التعليقات