مابعد موت الأحبة

"عند الموت تهتز القلوب وترتعش الأجساد، يتوقف الزمن عند ساعة الرحيل، وتنفتح ستائر دار الخلود وتُغلق أبواب دار الفناء، مُعلنةً نهاية الرحلة الدنيوية، ومُبشّرة ببداية النعيم الأبدي.

بالنسبة للفقيد، انتهى الاختبار، رُفعت الأقلام، وحان وقت الوداع. أما للأحبّة، فتلك بداية رحلة جديدة، يتعلمون فيها كيف يعيشون دون ذلك الجزء الذي رحل عنهم. نصبح كالأحياء الأموات، نسير على الأرض حاملين فراغاً بداخلنا، نبحث في كل خطوة عن ذلك الجزء الذي سبقنا


الزمن ينسي كل عزيز وغال، نتذكره عندما نجلس ونتسامر، أما في دوامة الحياة الطبيعية المتلاحقة، لا نتذكر شيئا، ونستسلم لموجات الحياة المتلاحقة

مع انني أختلف معك في بعض النقاط الا ان الفكرة الأساسية ذاتها وهي فكرة المضي قدما في الحياة ولكن لا عزيز ينسى ولو مر على وفاته دهر الا انني بمعتقدي الشخصي أرى ان أفضل تعبير يعبر عن هذه المرحلة هي أحياء أموات كما قال عمرو دياب عايش ومش عايش