كيف نصنع محتوى يناسب الجيل Z؟

في الوقت الحالي يعتبر الجيل Z قوة لا يستهان بها ويجب أن نولي اهتماما خاصا بالمحتوى الموجه لهم، لأنهم جيل مختلف عن كل الأجيال التي سبقتهم، فهو جيل كبر مع وجود الهواتف النقالة، وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات المختلفة وتعتبر مصادرهم الأولية للمعلومات، والترفيه والتواصل.

بجانب تفضيلهم للمحتوى السريع فأغلب هذه الفئة إن لم يكن كلها موجودة على التيك توك، أدمنوا المحتوى السريع بشكل جعلني أتسائل هل اقترب نهاية المحتوى المكتوب، أم يجب أن نأخذ ما يجذبهم بالاعتبار.

شاركوني أفكاركم، كيف يمكننا أن نصنع محتوى يناسب جيل Z؟


عصر السرعة وسلبياته المُستمره جعلت الجيل جزء فعّال في تنمية هذه الظاهرة، فكل ما بسطت الامر كان أفضل لهم . في مواضيع كبرى لا يسهل فيها التبسيط أبدا حتى أن التبسيط قد يفقد جوهرها الأساسي ، عزوف الشباب عن هذه المواضيع قد شكلت نوع من انهزام صنُاع الرسالة لهم . رؤيتي حول هذا الموضوع قاسية قليلاً .. لا أقول أن الطريق السهل نبتعد عنه ونجهد أنفسنا أكثر من طاقتها وإنما أقول أن تبعات هذه الظاهرة ساهمت في خلق جيل اتكالي يعلم أن عالم في مجال ما لأنه شاهد مقطع مدته أقل من نصف ساعة ! وعلى رغم من أنهم يتبعون كل سرعة إلا أنهم يبدون وكأن وقتهم سريع أيضاً !

على جانب آخر مُختلف تماماً أرى أن الإبداع عندهم والقدرة على خلق أفكار ابتكارية أعلى لعل يكون السبب هو إتاحة مواقع التواصل الاجتماعي على الإطلاع الواسع من جميع المجالات . وصناعة محتوى يتوافق مع معايير الجيل فأظن أن الاختصار والسرعة وعنصر الجذب والتشويق مهم !

raghd_agaafar أضف ردا
 فكل ما بسطت الامر كان أفضل لهم . في مواضيع كبرى لا يسهل فيها التبسيط أبدا حتى أن التبسيط قد يفقد جوهرها الأساس

كل نوع من أنواع المحتوى له المهتمين به، وسيظل الأمر كذلك حتى فناء البشرية.

الحل الأفضل من تبسيط المحتوى هو دعوة الأباء والأمهات إلى تعريض الأبناء لجميع أنواع المحتوى الموجود منذ الصغر، حتى يعلم الطفل أن المحتوى المرئي السريع ليس هو الوحيد، ووحده الطفل سيختار من بينها ما يحب. نعم أغلب الظن أنه سيميل إلى المرئي لأنه أمتع، ولكن المحتوى الكتابي أكثر قيمة، ومن يبحث عن القيمة سيتجه إلى المحتوى المكتوب.

لعل ما يضعف إقبال الأطفال على المحتوى المكتوب أيضًا هو شعورهم بأنه ثقيل على النفس، وأنه يمنحهم نفس شعور الدراسة الأكاديمية التي تكون إجبارًا عليهم.

المحتوى المكتوب ليس في خطر في هذا العصر بالتحديد، فدائمًا ما كان الإقبال عليه أقل، وفي الماضي ظهر التلفاز وشد الناس إليه. هل عزفوا عن القراءة؟ هل اختفت؟

حمدًا لله، لا.