طوفان الأقصى وثورة نوفمبر وجهان لعملة واحدة [ما أخذ بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة] – مدوّنة نادية ميرة

طوفان الأقصى عمليّة قامت بها المقاومة الفلسطينية لتخترق الحاجز الأمني لإسرائيل وتشنّ هجومًا بريًّا على غلاف غزّة، كان هذا الخبر الأبرز في كل الصحف العالمية ووسائل التواصل الاجتماعي ليوم 7 أكتوبر.

أكمل المقال على مدوّنتي


لا شك أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة خصوصا في ظل عالم لا يعترف الآن بحق إلا إذا كانت تحميه قوة السلاح.

حتى الحلول الدبلوماسية التي قد تنفع أحيانا لابد أن يكون وراءها قوة تعزز من فرص نجاحها، فالمتفاوض من مركز قوة أقرب ألى الظفر بما يريده من غيره.

تى الحلول الدبلوماسية التي قد تنفع أحيانا لابد أن يكون وراءها قوة تعزز من فرص نجاحها، فالمتفاوض من مركز قوة أقرب ألى الظفر بما يريده من غيره.

أنا لا أؤمن بالحلول الديبلوماسية... السلاح هو الحل الوحيد حتى لو لم يكن هناك تكافئ

نجحت مصر باسترداد بقية سيناء بعد حرب أكتوبر بحوالي عقد من الزمان وكان ذلك عن طريق الحلول الدبلوماسية، لكن بعد ان وضعت للعدو حدودا أيضاً وبعدما أظهرت له قوتها.

ففي عز الحرب لن يكون هناك مكان للحلول الدبلوماسية، لمن بعد الحرب قد يكون، بشرط ألا أكون تحت رحمة العدو بالكامل.