لا حدود للأمل، لكن أحياناً يجب أن تصنع له حداً من تلقاء نفسك حفاظاً على سلامتك العقلية والنفسية. الأمل شيء خطير، والأخطر أن تتمسّك بنقطة أمل ضعيفة ويأخذك العشم ثم فجأةً تخذلك تلك النقطة وتُسقطك على "جدور رقبتك".

التعامل مع الأمل يجب أن يتم بحذر، بشيء من الحكمة والذكاء. أن تعرف متى تتمسّك بتلك النقطة التي لا تكاد تُرى وتُجزم أنها موجودة وقادمة، ومتى تقرر أن تتجاهلها وتتيّقن أنه "مفيش أمل" في ظل الظروف والمُعطيات الحالية.

مَن يستطيع التفريق بين هذا وذاك ويتحلّى بذلك القدر من الحكمة والذكاء مُضيفاً إليهما الحَذَر، سينجح في التعامل مع مطبّات الحياه ومشاكلها اليومية، وسيُفلت من الوقوع مخذولاً على "جدور رقبته".


الشعور بالأمل له حدود، يعني من الغير المنطقي أن اقول بأنني أتأمل بأنني سأنجح في حين أنني لم أدرس، أو أن أقوم أقوم بوضع أهداف غير واقعية وأقول بأنه لدي أمل بأنني سأحقهها. كل هذه الأمور ستكون نتيجتها خيبة الأمل، وما أدراك خيبة الأمل، أي نعم أحيانًا خيبات الأمل قد توقضنا من أواهمنا، ولكن إن تكرر الأمر سنصاب بالإحباط وربما الاكتئاب، لذا الأمل يصاحبه العمل والجهد والقدرة على اتخاذ القرارات المنطقية والواقعية.

إضافة قيمة ومهمة تُكمل فكرة الحذر في التعامل مع الأمل.

شكراً أ. هدى..