إن فهمتُ قصدك من مسألة (موضوعين غير منسجمين) بشكل صحيح، فأنا أعمد أحياناً لفعل ذلك أيضاً، حيث أضع عنواناً مستفزاً أو مغايراً لموضوع المقال بهدف جذب القارئ. علماً أن هذه التقنية محفوفة بالمخاطر، إذ يمكن أن تنفر بعض القراء ممن قد يعدّونها خداعاً أو خلاف ذلك.
أحب كتابة عناوين فكاهية وساخرة، وهذا نهج أتبعه أحياناً عند كتابة بعض المقالات. ومن خلال تجربتي لاحظت أن مثل هذه العناوين محببة لفئة جيدة من العملاء الذين يحبون الخروج عن المألوف والتقليدي.
أعتمد استراتيجيات أخرى متنوعة، تشبه أو تماثل بعضها ما أشارت له هدى في تعقيبها أعلاه. وأكثر ما أحبه هو توظيف المفردات الأدبية عند كتابة عناوين المقالات الإبداعية في مجال تطوير الذات أو خلاف ذلك مما تصلح معه هذه العناوين.
أما أكثر ما أحاول تجنبه، فهي العناوين التقليدية الجافة التي تُكتب بطريقة أكاديمية، إن صح التعبير، تخلو من اللمسة البشرية (كأنها عناوين كتبتها آلة لا إنسان). وبالتالي أحب كتابة عناوين ذات نكهة إبداعية، أدبية، إنسانية قدر الإمكان.
التعليقات