هل سنة من الخبرة في مجال ما كافية للبدأ في تقديم دورات تعليمية فيه ؟

مرحبا يا إخوة

السياق :

لاحظت في تويتر وأنستقرام صناع محتوى لديهم خبرة تقل عن سنتين وفي الكثير من الأحيان أقل من سنة في مجالات معينة وفي نفس الوقت أجد أنهم يبدؤون في تقديم دورات مدفوعة أو في بيع كتب رقمية تعليمية.

هذه المنشورات التي يعلن فيها أصحابها عن تقديم الدورات تجعلني كل مرة أتساءل هل مدة خبرتهم القصيرة كافية لتقديم دورات ممتازة أم أن الأمر ربحي بالدرجة الأولى واستغلال الفرص في بيع منتجات رقمية التي حتى لو فشلت فليس بالأمر السيء بل قد تكسبهم خبرة في تقديم دورات أفضل في المستقبل ..

ما رأيكم ؟


التعليق السابق

شكرا لك اخي على الإجابة

فقط تعليقا على عبارة ربحي بالدرجة الأولى

أنا واقعي وأعرف أن الربح والمصلحة هي التي تحفز الناس على العمل، ولا أقول أنه ليس من حقهم،

من السياق يفهم من كلامي أني قصدت ربحي بدون تقديم شيء ممتاز، مثل الشخص الذي يبيع منتجات ذات جودة سيئة فقط للربح بدون تقديم قيمة للمشترين، بدون أن يتعاطف مع المشترين ..

مع العلم أني أتساءل بحسن نية ولا أعرف هل هذا الشخص الذي لديه خبرة سنة ممكن يقدم شيء ذو جودة عالية، هذا هو الموضوع..

من خلال تجاربي في موضوع الدورات، فالشخص الذي لديه خبرة سنة في أي مجال قد يقدم شيء جيد ولكن لن يقدم شيء احترافي أو ممتاز، بالأساس حصيلته ليست كافية للاستفادة الكبيرة بالمجال، وهذا حدث معي أثناء التحاقي بدورة لتعلم التعليق الصوتي، وكانت المدربة خبرتها قليلة ولاحظنا ذلك كمتدربين كان واضح جدا في التطبيقات والخبرات العملية التي تنقلها لنا، وعندما طلبنا تغيير المدربة وجاءت أخرى لها باع في المجال كان الأمر مختلفا تماما.

لذا بالدورات تحديدا أتحرى البحث جيدا عن الجهة المانحة وعن من سيقدم الدورة وأحيانا أبحث عن المقدم وتاريخ عمله ثم أقرر ما إن اشترك أم لا، فمثلا دورة برمجة من أكاديمية حسوب أفضل بكثير من دورة لشخص له خمس سنوات بالمجال

وهكذا

هلا تعطيني رأيك في دورات حسوب في البرمجة ؟

يمكنك الاطلاع على تجارب من حصل على هذه الدورات

أتفق مع حضرتك في مسألة المخاوف من هذا الأمر، ولكن أنا مقتنع أنهُ حتى ولو كانت تجربته عادية إن أراد أن يتقاضى على إخبارها مالاً فيمكنه ذلك، هذا متاح ولا يجب أن يمنع أو يسائل حتى. ما الحل إذاً؟ أن يتعلّم المتعلّم مهارات اتخاذ المعلّم الخاص به، المرشد أو المختص الذي يريده ويحتاجه فعلاً.