هل تعرف مفاتيح للكتابة الجيدة ؟

مرحباً يا أصدقاء 💙

لنعد إلى قواعدنا الآن وأكتب لكم هذا المنشور لأدلكم على استراتيجية الكتابة الجيدة التي تحقق الهدف المنشود وهو الوصول إلى جمهورك ✨

هذه الاستراتيجية تتضمن سبعة أدوات استفهام أو سبعة أسئلة أو سبعة مفاتيح عليك الإجابة عليها قبل أن تكتب، وهل تعرفون ما هي؟ اقرأوا بتمعن الآن 👇

🟡 ماذا ؟

ماذا تريد ان تكتب ؟ الهدف من السؤال هو إيجاد وتحديد الفكرة الرئيسية والهدف منها والفائدة التي ستجنيها.

🟡 من ؟

لمن تريد أن تكتب ؟ من سيقرأ المقالة أو البحث؟ الهدف من السؤال هو تسويق ما تكتبه.

🟡 لماذا ؟

لماذا تكتب عن هذا الموضوع ؟ الهدف من السؤال هو الغاية التي تكتب من أجلها والهدف الذي تريده مما تكتب.

🟡 ما ؟

ماهي العناوين الرئيسية في الموضوع ؟ ماهي العناوين الفرعيه؟ ماهو الهدف من الموضوع؟ ماهي مراجعك ؟

والهدف من السؤال هو وضع خطة الكتابة التي سوف تسير عليها خلال الكتابة.

🟡 أين ؟

أين تنشر مقالتك أو موضوعك ؟ الهدف من السؤال هو تحديد المكان المناسب لنشر المقالة بصورة تحقق الهدف والنجاح.

🟡 متى ؟

متى تبدأ ؟ متى موعد التسليم ؟ متى تتوقف عن الكتابة؟ متى تنتهي؟

الهدف من السؤال تنظيم الوقت وتسهيل الإنجاز وضبط الأداء.

🟡 كيف ؟

كيف تحصل على المراجع؟ كيف تبدأ الكتابة؟ كيف تصحح أخطاءك الكتابية؟

الهدف من السؤال هو الجودة في الكتابة وتدقيق العمل قبل نشره وزيادة الثقة فيما تكتب.

صدقوني لو أنكم اتبعتم هذه الأسئلة السبعة باستمرار في خطة كتاباتكم فإن الأمر سيصبح سهلاً للغاية.

شاركوني آرائكم حول الموضوع 😊



يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

أضف عليهم هذين السؤالين: هل تقرأ؟ اتباع عادة القراءة بشكل يومي أمر مهم لإمتلاك ملكة الكتابة والتطوير من ككاتب.

أيضًا هل تتجه للغة البسيطة و العناصر الجمالية؟ هل الكلمات التي تكتبها مؤثرة؟ هل تتجه إلى الكتابة بالاسلوب القصصي والتركيز على الطابع الشخصي أثناء الكتابة؟ أو بالأحرى لماذا يجب أن يكون اسلوب كتابتك مبسّط بعيدًا عن التعقيدات والغموض؟

هذان السؤالان لا يقلان أهمية عن الاسئلة التي ذكرتيها. لذا يجب وضعهما بعين الاعتبار.

في هذا السياق يا شروق، أجد دائمًا ان فكرة الكتابة تتمحور حول قدراتنا التقنيّة على طرح الأسئلة. فعلى سبيل المثال، يرى العديد من أصدقائي في ميدان الكتابة الأدبيّة أن فكرة الرواية أو القصة أو المنظومة الأدبيّة السرديّة بصفة عامة تتوقّف على لمسات إبداعيّة أخرى، تتمثّل في الموهبة والمفهوم الثقافي وإرادة الكاتب وخلافه. لذلك يرون أن فكرة الالتزام بتقنيّات بعينها يتطلّب أن يكون الكاتب موظّفًا بعض الشيء، لا مبدعًا.

لكن على عكس هذه الرؤية الضحلة، أرى أن فكرة التقنيّة هي الفكرة التي يجب توافرها كي نستطيع أن نكسر القاعدة، لأن القاعدة كي تكسر، لا بد من وجودها من الأساس. وعليه، فإن فكرة طرح الأسئلة عملية في غاية الأهمية، أيًّا كان نوع الكتابة الذي سوف نقدم عليه.