أسعد لوجود أشخاص يهتمون بتحسين طريقة كتابتهم بلغتهم الأم، وخصوصًا إذا كانت هي اللغة العربية التي هي بحر لا ينضب من الكلمات والمعاني والمفردات وإرث طويل من الشعر والكتب والعلوم؛ فمن مميزات العربية أننا كلما شعرنا أننا نهلنا منها الكثير نكتشف أنه لا زال هناك المزيد والمزيد لنقبل على تعلمه.
تواجد حضرتك على منصة حسوب IO حاليًا خطوة جيدة إذا أن الكتابة والنقاش هنا يتم بالعربية الفصحى؛ مما يجعلنا نتمسك بالعربية ونشعر بانتمائنا لها. أنا الآن لا اعرف من أي بلد حضرتك، ولكنني أعلم أنك وأنا تجمعنا اللغة العربية.
أما عن تحسين الكتابة فأنصحك بـ:
القراءة المتنوعة، الأدب والعلوم والشعر والمقالات الأكاديمية.
تسجيل اليوميات بالفصحى.
الاستماع إلى القرآن وقراءته كثيرًا (حقًا سيحدث هذا فرقًا).
تعلم أساسيات النحو من خلال مقاطع الفيديو على يوتيوب.
دراسة علامات الترقيم ومواضع استخدامها.
متابعة صفحات وقنوات مهتمة باللغة العربية على وسائل التواصل الاجتماعي.
قناة رضا جندية من القنوات المميزة حقًا، أحيانًا أفتح أحد المقاطع وأجلس لأستمتع بالفروقات بين الكلمات العربية وبعضها:
شكرا على نصائح التي قدمتيها .في الحقيقة انا من العراق واللهجة العراقية تتميز ببعض الافاظ المهيمنة عليه مثل : گلبي وتعين قلبي،هواي تعني كثير، چلب وتعني اجلكم الله كلب وغيرها الكثير من الاحرف التي تعطي معنا غير صحيحة ،هذا مايجعل الرجوع الى الفصحى امر قليل صعوبة.
اما ما اتخذته الان هو علامات التنقيط وطبقتها في سياق الحديث السابق .اتمنا ان اكون قد طبقتها بشكل الصحيح.
جميلة البداية أبو إيان. حقًا علامات الترقيم هذه تحدث فرقًا كبيرًا في المعنى. تخيل أن بسبب علامة كهذه (،) قد يتحول المعنى إلى الضد تمامًا.
وليست اللهجة العراقية فقط هي ما يعاني الناطقون بها من مشاكل مع الفصحى، فنحن في مصر مثلًا ننطق حرف الچيم كيم، فيما يُسمى بالجيم المصرية، وأعتقد أنني لو تحدثت بالفصحى لما استطعت السيطرة على خروجها بهذا الشكل.
كانت لدي زميلة من بلاد المغرب العربي مقتنعة بأن حرف ال(ض) يُنطق (ظ)، ولما واجهتها بأن هذا خطأ شعرت بصدمة.
لقد كتبت هذه المساهمة منذ فترة وهي متعلقة بالأمر، يمكنك الإطلاع عليها وعلى التعليقات.
التعليقات