المحتوى العربي لتعلم مهنة الـ Content writing فقير جدًا، والدورات التعليمية أسعارها خيالية ... فما هو الحل؟

مؤخرًا صرت أكثر اهتمامًا بتعلم كتابة المحتوى التسويقي، خاصة أن مجال التايبست، أو تفريغ النصوص صار فقيرًا، إضافة إلى كونه ليس مجزي ماديًا، ولا يضيف إلي أي جديد.

واخترت كتابة المحتوى التسويقي، نظرًا لُحبي للكتابة من الأساس، فأنا كما يدعي من حولي موهوبة فيها، فلما لا أستغل موهبتي في التربح منها؟

وهكذا بدأت في البحث على محرك البحث جوجل، ويوتيوب وغيرهما من منصات البحث لأجد أنه لا شيء تقريبًا أستطيع اكتساب أي معلومة منه، ما عدا مجموعة فيديوهات لمحاضر يُدعى د/حسن المراغي. حجم المعلومات في هذه الفيديوهات لا يُقارن بحجم الدعوى في كل لحظة للحصول على دوراته التدريبية للفهم أكثر. ورغم هذا استطعت جمع بعض المعلومات التي أعانتني على خط بعض المحتوى الذي لاقى استحسانًا ممن قرأوه. ولكن أشعر أنه ما زلت في حاجة للكثير من المعلومات حتى أستطيع الخروج بأفضل ما يُمكن. فأين لي بمثل هذه المعلومات؟

من جهة مثلًا لا أستطيع معرفة كيف أجعل السطر الأول من قطعة المحتوى جذابًا بشدة لجعل القارئ يكمل القراءة، هل هناك مصطلحات معينة؟ أو جمل يجب استخدامها؟ هل يوجد قاعدة معينة أو شيء يُمكن تنفيذه فأحصل على نتيجة مبهرة وجذابة بحق؟

احتاج حقًا لنصيحتكم أصدقائي المسوقين، وكتاب المحتوى. فهل أجد ضالتي عندكم؟


في ضوء تجربتي الشخصية، أريد أن أستهدف ثلاث نقاط في هذا الصدد:

  1. تتمثّل الأولى في فكرة الكتابة العربية نفسها، حيث أنها بالفعل تعاني من بعض الركود إذا ما قورنت بالمجالات الأخرى. لكن على الجهة المقابلة، يجب أن نبدأ الدرج من بداياته، لذلك فإن تعلّم الكتابة التقنية بالإنجليزية يستوجب أثناءه العمل على الكتابة التقنية باللغة العربية أولًا.
  2. أمّا الثّانية فهو ما عنيته بفكرة التعلّم من خلال الدورات التدريبية. تُكتَسب الكتابة التقنية بالخبرة والتجربة، بالإضافة إلى أن محتواها التعليمي متاح في العديد من السبل المجّانية، لذلك أرى أن فكرة تعلّم تقوم على التكريس أكثر من التكلفة.
  3. على الرغم من التنافسية الكبيرة، يجب أن يكون المستقل واعيًا بحجمها ومتطلّباتها لتخطّي هذه الأزمة. على سبيل المثال، لدينا منصّات مثل مستقل وخمسات، منصّات عربية تستهدف الجمهور العربي في المقال الأول. وبالتالي فإن عملي في البداية في مجال مزدحم يتطلّب أن أعمل على تقليل الجمهور المستهدف، لذلك فالبدء على هذه المنصّات واستهداف العميل العربي في البداية هو الحل الأسلم.
على الرغم من التنافسية الكبيرة، يجب أن يكون المستقل واعيًا بحجمها ومتطلّباتها لتخطّي هذه الأزمة. على سبيل المثال، لدينا منصّات مثل مستقل وخمسات، منصّات عربية تستهدف الجمهور العربي في المقال الأول. وبالتالي فإن عملي في البداية في مجال مزدحم يتطلّب أن أعمل على تقليل الجمهور المستهدف، لذلك فالبدء على هذه المنصّات واستهداف العميل العربي في البداية هو الحل الأسلم.

ولكن على مثل هذه المواقع تكاد الفرصة أن تكون معدومة لمبتدأ مثلي في المجال، علاوة على أني لا أستطيع تقييم ما أكتبه وتحديد إن كان مناسبًا لاعتباره إعلان احترافي أو قابل للاشتراك

Nibras_Alhadidi أضف ردا
ولكن على مثل هذه المواقع تكاد الفرصة أن تكون معدومة لمبتدأ مثلي في المجال، علاوة على أني لا أستطيع تقييم ما أكتبه وتحديد إن كان مناسبًا لاعتباره إعلان احترافي أو قابل للاشتراك

للأسف يشعر الكثير ممن يريدون تقديم الخدمات على خمسات بأن الأمر شبه مستحيل. لكن هذا الإحساس وليد قلة الخبرة، والخوف الوهمي من المنافسة التي لا تعيق النجاح حقيقة. بدليل أنني سجلت في منصة خمسات منذ سنوات، ثم انسحبت مدة طويلة بسبب الإحباط وقلة خبرتي ومعرفتي، لأعود بعدها بذهنية مختلفة، وأفكار جديدة وغريبة للبعض ابتكرتها لكسر حالة الجمود والخوف تلك؛ فبدأت مسيرة النجاح بعدما كان كل شيء في السابق مستحيلاً.

لكن جدير بالذكر أن النجاح يتطلب جهداً كبيراً ومنتظماً، ومعرفة واسعة بآليات العمل على المنصة، وتطويراً مستمراً للمهارة التي يتقنها المقبل على العمل، مثل: الكتابة. فلا يوجد طريق مختصر، بل يوجد عمل دؤوب، وتفكير خارج الصندوق، وتعطش للنجاح يذلل كل الصعوبات.

طرحت موضوعات متنوعة خلال مسيرتي في منصة خمسات، من طبقها عاد وأخبرني أنه بفضلها نجح، وهذا أمر يسعدني جداً (برغم أن النصائح المطروحة محدودة مقارنة بما أحوزه من أفكار ومعلومات، لم أستطع البوح بها جميعاً؛ لأن خبرة سنوات يصعب نقلها بالكامل عن طريق الكتابة؛ لهذا أواظب على النشر المنتظم).

تفضلي روابط بعض أهم مشاركاتي للاطلاع: