كيف أسستَ موقع ناجح؟

السلام عليكم ورحمة اللّـــــــــــه وبركاته.

في الفترة الأخيرة تزايدت شكوى أصحاب المواقع والمدونات، بين عقوبات جوجل وإغلاق حسابات أدسنس.

وكما يقول البعض، نحن نسمع شكوى المتعثرين لأن الناجحين مشغولون بالعمل وليس لديهم وقت للشكوى.

بعد تهيئة الموقع لمحركات البحث ثم تكثيف نشر المقالات ما زالت الشكوى قائمة سواء من ضعف الزيارات أو تواضع سعر النقرة.

حسنًا في الحقيقة هناك بعض السلوكيات التي يتبعها بعض أصحاب المواقع أرى أنها سبب في تعثرهم، ومن ذلك الاعتماد التام على برامج الذكاء الاصطناعي في كتابة المقالات، والاعتماد على كُتاب مقالات لديهم أساليب ركيكة أو يلجؤون للنسخ مما يعطي الأولوية لمقالات أكثر قيمة في التصدر والظهور.

من أهم النصائح التي يركز عليها كبار المجال هو التركيز على (اختيار السوق المربح الذي تعتمد عليه لبناء مدونتك) وهذه النصيحة قرأتها في مساهمة الأستاذ عمر إسماعيل بعنوان (كيف تحوّل موهبتك في الكتابة إلى مصدر لتحقيق الدخل)

سؤالي هنا عن كيفية دراسة السوق في الأساس؟ وما هي طرق الربح من الموقع بعيدًا عن أدسنس وإيزويك؟ (لدي تجربة غير ناجحة مع إيزويك).

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهم شيء في التسويق بالمحتوى هو المحتوى يا فاطمة، كتبتي جملة في بداية المساهمة تقول "نحن نسمع شكوى المتعثرين لأن الناجحين مشغولون بالعمل وليس لديهم وقت للشكوى" سبب ذلك هو أن الناجحون لا يفكرون في الربح يا فاطمة، ولكنهم يركزون على هدف أكبر وهو زيادة الوعي بعلامتهم التجارية، ولنفترض أن فاطمة تريد إنشاء مدونة وهبه تريد إنشاء موقع للتجارة الإلكترونية، هنا فاطمة تروج لاسمها وهبه تروج لاسم موقعها وكلاهما هدفهم واحد وهو زيادة عدد متابعين المدونة والموقع، والشيء المشترك بينهما هو المحتوى فلو اهتمت هبه بعرض منتجات كثيرة بدون تسويقها بطريقة صحيحة سيفشل موقعها كذلك فاطمة لو اهتمت بعدد المقالات وقدمت محتوى لا يصمد في المقارنة مع المدونات الأخرى فمع الأسف مصير المدونة سيكون نفس مصير الموقع.

في بداية العام كان 90% من وقتي مخصص للتجارة الإلكترونية والتسويق بالمحتوى، وكانت أهم 3 جمل كررتها في كل أبحاثي ومقالتي هم على الترتيب:

1- جودة المحتوح The Content is your King

2- تحسين محركات البحث الــ SEO

3- الجمهور المستهدف Target Audience

لو ركزتي جيدًا في النقاط السابقة سيبحث الربح عنك وليس العكس.

كلام رائع سلمتِ هبة.

التركيز على جودة المحتوى وتهيئته بما يتناسب مع الجمهور هي النصيحة الأصدق والأكثر إفادة.

[ولكنهم يركزون على هدف أكبر وهو زيادة الوعي بعلامتهم التجارية]

برأيك.. ومن باب المشاورة وليس الاستعجال، كم من الوقت نضع في خطتنا من أجل إرساء العلامة التجارية أو المدونة؟

البعض يتحدث عن نجاح فائق بعد سنوات من المحاولة والبعض يقول كن سريع التنقل بين التجارب ولا تجرب أكثر من ثلاث تجارب لكل مجال، ما رأيك؟

لا أنصحك بتغيير استراتيجيتك في التسويق سريعًا يا فاطمة، انتظري على الأقل 6 شهور لتعرفي الأرقام الحقيقية ومؤشرات تقييم الأداء الــ KPIs

إذا 6 أشهر فترة كافية لتحربة استراتيجية ما

وليس لتغيير النشاط بالكامل.

بصراحة استغربت من منشور قرأته قبل أن أكتب مساهمتي يشجع جدًا على عدم المحاولة في الشيء أكثر من ثلاث مرات ولم أتفق معه، مع أن الكاتب شخص ناجح جدًا في مجاله وعلى قدر عالٍ من الفهم والنضج العملي.

يمكن طريقة قوله للشيء مختلف يا فاطمة، في جملة شهيرة لإينشتاين تقول "من الجنون والغباء أن تفعل نفس الشيء مرتين بنفس الأسلوب ونفس الخطوات مع انتظار نتائج مختلفة" هو يقصد أن تجرب طرق مختلفة للوصول لهدفك؛ فإذا لم تنجح الخطة "أ" فجربي الخطة "ب" ولكن من المستحيل أن يكون قصده أن تستسلمي وتفكري في هدف أخر.

 هنا فاطمة تروج لاسمها وهبه تروج لاسم موقعها وكلاهما هدفهم واحد وهو زيادة عدد متابعين المدونة والموقع

لكن هبة برأيي أن الترويج للإسم الشخصي سيكون هو الاهم فمثلاً لو فاطمة استطاعت أن تروج لاسمها و استطاعت كسب ثقة عملائها فلو أقدمت على انشاء موقع بعد ذلك لن يكون أمر ترويجه صعبًا ولن تحتاج لبذل مجهود كبير من أجل الوصول للعملاء فهم سيلتحقون بها مهما كان موقعها اسمه .. فبرأيك كيف يمكن المفاضلة بين الطريقتين؟

نحن نسمع شكوى المتعثرين لأن الناجحين مشغولون بالعمل وليس لديهم وقت للشكوى

على كل حال سماع شكوى المتعثرين أفضل بكثير من سماع نصائحهم ..

خاصة أن الكثير اليوم ينصح بما لا يفقه، أو بما يفقه ولم يجرب وأرى أن أفضل نصيحة هي نصيحة من مر بذات التجربة لنعود إلى المثل العربي القديم : ( اسأل مجرب ولا تسأل حكيم)

لأن التجربة تصنع الوعي العلمي والعملي فلو كان تخصصي الطب مثلاً لن أستطيع معالجة المرضى دون أن أقوم بالتدريب ومزاولة المهنة لسنوات حتى وإن حصلت على أعلى الدرجات وهنا نفرق بين الناجحين أيضَا فلا العلم وحده ولا العمل وحده يصنع النجاح والأولى أن نكون جميعنا منشغلين إما بالتعلم أو العمل أو كلاهما..ومهما كانت درجة النجاح فلن يصل أحد إلى القمة ويضمن وصوله وسيبقى يتعلم ويتطور .

من أهم النصائح التي يركز عليها كبار المجال هو التركيز على (اختيار السوق المربح الذي تعتمد عليه لبناء مدونتك) 

أي عمل نقدم عليه من اجل كسب المال هو عمل بحاجة إلى التفكير المسبق بالسوق واحتياج السوق حتى لا أفاجئ بتقديم منتج أو خدمة لا أحد يحتاجها..

من الأدوات المساعدة على ذلك والتي يغفل الرجوع إليها الكثير هي الرجوع لرؤى الدول.. فقراءة رؤية دولة ما تجعلني أفهم ما هي الامور التي يركز عليها اقتصادها وكيف يمكنني الولوج إلى هذا السوق ومن أين أبدأ؟ فمثلاً مصر ستكون من دول الأقوياء اقتصادياً خلال السنوات العشر القادمة وهي اليوم مهمتها البدء بالبنى التحتية الاقتصادية للتنمية في جميع المهارات.. فلو كان مصر هو سوقك المستهدف أنظري ماذا بوسعك أن تقديمي له من عناوين مهمة وشروح تفصيلية وكيف يمكنك جذب هذا السوق وأي الطرق هي الأفضل؟

سلمتِ ديما على تقديم المشورة والنصح.

إذا المقصود هو تدقيق البحث في أكثر المجالات احتياجًا حسب الجمهور المستهدف.

هل فهمتكِ بشكل صحيح؟

هذا صحيح فكلما جمعنا معلومات أكبر حول السوق، كلما تولدت لدينا أفكار أكثر، واستطعنا من خلال تنقيتها أن نهتار الفكرة الأنسب

إذا المقصود هو تدقيق البحث في أكثر المجالات احتياجًا حسب الجمهور المستهدف.

في سياق هذه الجزئية يا فاطمة، فإن التصميم هو أهم شيء، ولا أعني بذلك التصميم الجرافيكي أو ما شابه، وإنما أعني تصميم النماذج المختلفة المتعلّقة بالاستثمار في مجال ما، والتي من ضمنها:

  • تصميم شخصية العميل.
  • تصميم نموذج المنافسين.
  • تصميم نموذج مبدئي من مشروعي/موقعي.

من خلال هذه النماذج يمكننا أن نضع خطة مسبقة طويلة الأمد لملامح مشروعنا، وذلك بتفادي أكبر قدر من الأخطاء.