الانسان و ما يريد ؟

  • EsaamAyman

كثير من الاشياء نريد القيام بها لتحسين جودة حياتنا و نعد لها الخطط و انظمة و في الاخير ينتهي اليوم دون جدوي ، لنسأل نفسنا قبل الذهاب الي النوم ما السبب ؟؟ و نلوم انفسنا من جانب و من جانب اخر نمد العون لأنفسنا و نقول غداً سيكون افضل و ننام .

و يأتي اليوم الجديد كالصحراء جاهزة للتعمير ولكن معها فراغ عقلي و تقول لنفسك هيا نبدأ ماذا كنت اريد لإتمامه البارحة و معها العقل لا يستجيب لا يريد شئ ، تسأل نفسك ، كا مثال هل كنت اريد نظام غذاء صحي ، هل كنت اريد البدء في ممارسة الرياضة ، هل كنت اريد تعلم شئ جديد ، كثير من الاطروحات و بعدها تبدأ في البحث شي ما في اليوتيوب ساعة و هناك في الفيس بوك 3 ساعات و ترجع علي تويتر حتي يرهق العقل !! و يموت الوقت . و لو نظرنا الي حل لاتمام النشاطات اليومية سنجد في بضع ايام الاسبوع ضيق الوقت هو العائق الاكبر يوجد وقت كبير يذهب في العمل خارج البيت . اذن ما هو الحال اذا توفر الوقت في اوقات الفراغ و العطلات الرسميه؟ تحدث دوامة كبري تنتهي بحلول الليل حتي النوم .

الحل هنا وبسيط في التنظيم و ادارة الوقت و تحديد المهمات في بداية كل يوم و بالالتزام بها و اعطاء كل مهمة حقها و رفض جميع المشتتات سواء الصادرة من عقلك الباطني او المجتمع من حولك . من اجل السيطرة كاملة علي حياتك هي اخذ ورقة لمدة يوم يشبه يوم امس و مراقبة نفسك و كتابة احداثك و متابعة كل ساعة علي مدار يومك

حتي نهاية اليوم و نبدأ في تحليلها منطقية

و اخذ كل مساحة زمنية مهدرة في الا شئ و نسأل نفسنا ما هو افضل شئ كان يمكن القيام به بدل من ذلك و نأتي بورقة جديدة بنظام يومي و نحاول زرع الهوايات و العادات سليمة في قطعة الوقت المهدرة من اليوم المنقضي و بذالك لن تسأل مرة اخري ماذا افعل ؟ في وقت فراغك انظر فقط الي الورقة التي تم اعددها مسبقا . و نصيحة اخيرة استخدم وسيلة وحيدة فقط في ادارة مهماتك منعا" التشتت كا تطبيق موبيل واحد فقط او الافضل من ذلك نوت بوك ورقي صغير في جيبك لا يفرقك اينما كنت .


قرأت من قبل مقولة أثرت بي كثيرًا للالإمام الحسن البصري -رحمة الله عليه- : كانت تقول" الإنسان هو بضعة أيام، كلَّما انقضى يومٌ انقضى بضعٌ منه".

هذه الجملة جعلتني لا أضيع وقتي كما كنت أفعل من قبل، أحاول استغلال كل دقيقة حتى وإن كانت هذا الاستغلال في أمر ترفيهي يروح عن نفسي أو مجرد الجلوس والتفكير، الأهم أنني أشغل وقتي بشيء.

المشكلة الأكبر التي أواجهها ليست الإرادة ولا عدم التنظيم، وإنما الكسل.. تأتي عليّ أوقات أشعر بكسل رهيب فلا أفعل سوى بعض الأشياء البسيطة خلال يومي، ولم أجد الطريقة الأفضل لمواجهة هذا الكسل بعد.

EsaamAyman أضف ردا

الحل في عدم إعطاء وقت للعقل الباطني ان يفكر و ينتج لك فكرة روتينية مكررة تجعلك في منطقة الراحة و هو عدم فعل اي شئ ، الحل بسيط هو البدء الفوري في اي شي ترغبي به بعزم و شغف .

و حل اضافي هو تقسيم المهمة و التقليل من وقتها كا مثال لا تقولي ساقوم بي الجري لمدة ساعة في وقت السادسة صباح غد ... عندما يأتي الوقت المذكور للجري في الصباح لمدة ساعة سيتعامل معها العقل كا حمل ثقيل عليه و هنا يأتي التكاسل و التسويف .

لكن الحل بسيط جدا و هي خدعة للقيام بالاشياء بكل سهولة ... علي نفس مثال الجري أيضاً بدل من تخطيط لممارسة الجري في الصباح لمدة ساعة ، لا ، ، نقلل المدة الي ادني شي ممكن حتي تكون مهمة بسيطة جدا يستجيب له العقل و الجسم بصدر رحب .

مثال : ساقوم بالجري في السادسة صباحاً لمدة دقيقة

- البداية هي اهم شئ في اي مهمة و من بعدها ننخرط فيها بدون شعور حتي تنتهي ، و ستلاحظين بعد دقيقة من الجري سترغبين في الاستمرار دقيقة اخري و هكذا و هكذا مع اي شئ

مثال اخر لا تقولي لنفسك سوف اقرأ فصل من كتاب في وقت كذا ، لكن بدلاً من ذلك هو قراءة صفحة واحدة ، حتي لو توقفت عند صفحة واحدة فعلا لا بأس فقد اتمامتي المهمة و ذلك يعطي شعور بالانجاز و يحافظ علي الاستمرارية .

و هذا هو الحل البسيط