مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
لطالمًا أشعر بأنّ الصباح يحلُ حاملًا بشق الأنفس، وقد لوح لي بنهاية المرحلة، وصدق وعده لي حينما طال انتظاره، وحينما أشرقت شمس فرحته من صميم قلبي، وبزغ بالحلم الذي استحوذ قبله الكثير والكثير من ليالي سنوات، كانت شرسة عامرة بالجهد والبذل والوصول العامر اللامتناهي، الصباح الذي كان البوصلة كلما ضللت طريقي، وكان الأمل عند كل يأس مس قلبي، وكان الزاد حينما تراخى وفتر عزمي، وكان خياري الأول دائمًا، للصباح الذي أتى يحمل ما كان بالأمس حلمًا لي واليوم أتحدث عنه كحقيقة، بعد الانتهاء من البكالوريوس، قد قادني شغفي في التعليم عامة، واللغة الأم خاصة إلى مواصلة مسيرتي التعليمية والسعي الدؤوب؛ للحصول على الدراسات العليا، واجتزت هذه المرحلة بدرجة الامتياز مع مرتبة الشرف، ولكن سرعان ما بدأ انتهاء المشهد الأخير من النجاحات المتواصلة، وحلت كواليس الحصول على الوظيفة، وقد حصلت على وظائف في التعليم بعد معاناة الاختبارات والمقابلات، وكان ذلك كله بعقود بعيدًا عن الثبات والأمان الوظيفي،
فكم عدد المرات التي تقدمت فيها إلى عمل دون أن تتلقى أية رد؟ ثم تساءلت في نفسي، أين تذهب سيرتي الذاتية بعد أن أرسلها إلى مدير الشركة، أو مدير العمل الذي تقدمت إليه، ولا أجد الجواب، الشيء الذي حيرني، أين تكمن المشكلة؟ هل سيرتي غير مكتملة؟ أم غير احترافية؟
لا شك أنّ كتابة السيرة الذاتية تُشكل تحديًا بشكل واضح، حيث تعتبر الانطباع الأول، والفرصة الأولى التي يجب من خلالها أن تحصل على وظيفة، ولكن بأغلب الأوقات تكون مليئة بالمشكلات التي تشكل عائقًا بينك وبين تقدمك لتلك العمل.
ولكنني تجاوزت تلك العائق، واستطعت التغلب على كتابة السيرة الذاتية بشكل احترافي، وبعدها حصلت على وظيفة في كبرى الشركات.
كل هذا كان نتيجة اتباعي خطوات معينة، حيث أدرك تمامًا في أن المعلومات لا يتم كتابتها بطريقة عشوائية، حيثُ كُنت أتبع وسائل وأساليب مناسبة لجذب أصحاب الشركات ومدراءها.
ناهيك باتباعي لمبدأ الدقة في كتابة البيانات الشخصية والخبرات التي اكتسبتها مثل التدريب، الأبحاث، المشاريع، العمل التطوعي، التوصيات والعمل الحر، بأسلوب بسيط وجذاب.
أؤمن تمامًا بأنّ السيرة الذاتية الموجزة هي التي تلفت انتباه أصحاب العمل، لِذا أولي اهتمامًا كبيرًا في اضافة الانجازات والنتائج وتجنب التوصيف الوظيفي، ناهيك بأنني أبتعد عن الزخارف والالوان المبالغ بها
في النهاية، أتبع تصاميم جاهزة أيضًا من مواقع مجانية مثل (europass)، بحيث أتلقى التمبلت جاهز، وأقوم فقط بتعبئة بياناتي والأهم من ذلك أنني أحدث بياناتي بين كل فترة وفترة أخرى.
دعونا نسمع منكم يا أصدقائي طريقتكم في كتابة سيرة ذاتية احترافية؟ وهل حصلت على وظيفة ما نتيجة قيامك بإنشاء سيرة ذاتية احترافية؟
التعليقات
فكم عدد المرات التي تقدمت فيها إلى عمل دون أن تتلقى أية رد؟ ثم تساءلت في نفسي، أين تذهب سيرتي الذاتية بعد أن أرسلها إلى مدير الشركة، أو مدير العمل الذي تقدمت إليه، ولا أجد الجواب، الشيء الذي حيرني، أين تكمن المشكلة؟ هل سيرتي غير مكتملة؟ أم غير احترافية؟
في كثير من الاحيان ترفض سيرنا الذاتية ليس لأنها مكتوبة بطريقة غير جيدة أو لأننا لا نناسب شروط الوظيفة، بل السبب يكون أن السيرة الذاتية غير مكتوبة بطريقة متوافقة مع النموذج الذي تعتمده الموارد البشرية الخاصة بالشركة، ولأنها لا تتوافق مع النموذج الذي يفضلونه يتم تجاهل السيرة الذاتية مباشرة دون الاطلاع عليها.
والمشكلة الأكبر أنّ أغلب المتقدمين للوظيفة لا يملكون أي فكرة عن النموذج المثالي الذي تعتمده الشركة، وكيف سيعرفون بما أنّ الشركات لا تضع أي معلومات حول الموضوع في مواقعها أو في صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي أو في اعلانات التوظيف.
سيتوجب على المتقدم للوظيفة أن يبحث بنفسه، وهو ما سيكون صعبا لو أنّ الموظف لا يملك أي علاقات مع أي شحص من داخل الشركة.
صحيح ياعزيزتي، أتوقع بأن أغلب الوظائف أصبحت تقوم على العلاقات والوساطات في يومنا الحاضر، وأتوقع بأن هناك بعض الشركات تستخدم طريقة بحث آلية لاختيار السيرة الذاتية الموافقة لشروط الشركة، ورفض ما سواها، ولكن السؤال هل ترين بأن التصميم الجاهز للسيرة الذاتية بحيث يتم من خلالنا تعبئة بيانات فقط حتى لو اختلفت تلك الوظيفة، نستطيع تغيير بعض البيانات لتوافق تلك الوظيفة يجدي نفعًا؟؟
دعونا نسمع منكم يا أصدقائي طريقتكم في كتابة سيرة ذاتية احترافية؟ وهل حصلت على وظيفة ما نتيجة قيامك بإنشاء سيرة ذاتية احترافية؟
كل سير الذاتية لي كتبتها وصممتها بنفسي، ليس بتلك الصعوبة التي يعتقدها البعض يكفي على الشخص أن يعلم أساسيات التي لابد أن تحتويها السيرة الذاتية وكيفية ملئ الخانات و موقعها الملائم.
لكن ما إكتشفته مؤخرا أن ليست كل السير الذاتية صالحة لشركات، مثلا أن نصمم سيرة ذاتية واحدة ونوزعها لجميع الشركات قد ترى البعض منها أن سيرتنا إحترافية، والبعض الأخر لا يراها ملائمة ولم تستوفي الشروط، لذلك لابد أن نكتب سيرة ذاتية وفق ما يتلائم ما الوظيفة الشاغرة والمطلوبة من طرف الشركة.