لمحبى التلخيص... ما هى أكثر الطرق فاعلية لعمل تلخيص لكتاب ضخم؟

الكثير من الكُتّاب يريدون قراءة المزيد من الكتب لتحسين مهاراتهم ولكن قد لا يتوافر لديهم الوقت الكافى لذلك خاصة وإن كان الكِتاب المُراد قراءته ضخماً، فأغلب القراء -ونحن من ضمنهم- يميلون لقراءة الكتب القصيرة والمتوسطة الحجم.

فهل سيكون من السهل قراءة موسوعة مصر القديمة للدكتور سليم حسن أو غيرها من الموسوعات بدون تلخيص؟ 

ألم نلاحظ أنه حتى الطلبة والدارسين يقومون بعمل مُلخصات للكتب والمناهج فى كل المواد لتسهيل استذكارها؟

ومن هنا تتضح أهمية تلخيص الكتب (خاصة الضخمة أو الكبيرة الحجم وفق عدد الصفحات)، وفى رأيى هناك العديد من الطرق لتلخيص كتاباً ما، ولكل مِنَا طريقته.

بالنسبة لى فأتبع طريقة تقليدية نوعاً ما، أولاً أقرأ الكتاب كوحدة واحدة واستخرج الأفكار الرئيسية ثم أقوم بقراءة كل فصل على حدى وتلخيصه فى نقاط محددة، وأراعي أثناء التلخيص توضيح الجمل المعقدة دون تغيير المعنى وإضافة الأقوال والإشارات والحِكم كما هى دون تعديل مراعياً الإيجاز قدر الإمكان ووضع خلاصة فى نهاية التلخيص.

تُلهمنى مقولة بنجامين فرانكلين: "إما أن تكتب شىء يستحق القراءة أو تفعل شىء يستحق الكتابة عنه"، فالتلخيص فن وليس أقل من الكتابة الإبداعية، وفى رأيى إن لم يكن الملخص مفيداً بقدر الكتاب الأصلى فهذا يُعد قصوراً من كاتب الملخص.

وأنتم... ماذا تظنون؟ ما هى الطرق التى تتبعونها فى تلخيص الكتب والموسوعات الضخمة؟


ليست هناك طريقة ملزمة أو ضابطا معروفا في منهجية تلخيص الكتب.وكل ما يكتب في هذا الشأن،أنما هو اجتهاد شخصي.

و منهحيتك في تلخيص الكتب لاشية فيها،وأكثر الناس يعتمدها.

وقد نشرت على موقع "زد"مقالا في الموضوع،استحسنه وقرئ في بلاد كثيرة.وعنوانه:كيف تلخص كتابا دون أن تخل بالمضمون .هذا رابطه:

إذاً كل شيخ وله طريقة كما يقال.

فهل تعتمد نفس المنهج يا عزيزى للتلخيص أم تعرف طرقاً أخرى قد تكون أكثر فاعلية؟