تقييم تجربة الكتابة الأولى لي.

توّقف عن عرقلة نفسك ..!

قد يبدو لك العنوان صادمًا بعض الشيء, بدا ليَ أيضًا هكذا في بداية الأمر.

تتحدث الكاتبة ميل روبينز في لقاءٍ لها عبر منصّة "تيدس" عن هذا الأمر ..

هل توّد القيام بماتريده فعلًا ؟؟

حسنًا إليْك الإجابة في بضع نقاط ..

- توقف عن التفكير في الآخرين, عن رأيهم, كل شيء, ليكن شعارك أنا, أنا فقط .

- اختر شيء ما تود فعله, لا تكثر التحليل فيه, فقط اختر شيئًا واحدًا بعناية .

- إذا كان الأمر بسيطًا, هذا لا يعني أنّه سهل ..!

- "حسنٌ, أنا بخير" توقف عن قول هذه الجملة في حالك عدم شعورك بها, قد يبدو لك الأمر بسيطًا, لكنّك بهذه الكلمة تقنع نفسك أن الأمور بخير وأنها علي ما يرام, إذا كنت تشعر بخير, فلن تكون مرغمًا على فعل أي شيءٍ حيال الأمر .

- حقيقة واحدة " you are never going to feel like it ", هذا هو الأمر إن التغيير الذي تود القيام به لن تشعر أبدًا بحبّك له, لذا أنت تحتاج لقوةٍ بدنية .

- أنت المسئول عن نفسك, حينما كنت طفلًا كنت مسؤلًا من والديك وحتمًا كانا يرغمانك على فعل أشياء لن توّد فعلها أبدًا, فلتقم بهذا الدور الآن اجاه نفسك .

- الطيّار الآلي وفرامل الطوارئ, هما وضعيّتا الدماغ لأيٍ منّا, الطيّار الآلي دائمًا ما يستخدم من الدماغ لفعل الروتين, لذا حين تقوم بأمر غير اعتيادي يلجأ الدماغ إلى وضعية فرامل الطوارئ .

- لا تكن عاطفيّا أكثر من اللازم, ركّز على ما توّد فعله لا على مشاعرك وقتها .

-قاعدة الخمس ثواني, كثيرًا ما تأتينا الأفكار ونتحدّث بها ولكنها كغيرها تذهب إلى العدم, لذا فإن نصيحتي لك متى راودتك فكرة فقم بها علي الفور, لا تترد, إذا لم يكن الوقت مناسبّا دوّنها أو قم بأي اجراء جسدي لتتحد معها ..

- لا تخشَ السئوال والطلب, عليك بفتح فمك .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كتقييم لأول مرة تكتب بها، هذا جيد جدا، مع عدة محاولات ستأتي بنتائج ممتازة

  • هناك ملاحظة أن الفاصلة الإنجليزية هذه (,) لا نستخدمها في كتابة اللغة العربية بل نستخدم هذه (،).
  • لا توجد مسافة قبل النقطة
  • أيضا مواضع الهمزات على الحروف مثل السؤال وليس السئوال
  • واستخدام ألف همزة القطع والوصل فمثلا إجراء وليس اجراء
هل توّد القيام بماتريده فعلًا ؟؟

هناك فاصل بين ما والفعل الذي يليه

بالتوفيق مقدما

شكرًا يا نورا، شكرًا :))

التفكير في الآخرين قد يجعلك تشبع رغبتهم على المدى القصير، لكن التفكير فيما تريده وحدك هو الذي سيجعلك تترك وراءك شيء لا ينتهي حتى بعد موتك، وإذا كان أحدهم يبحث عن تفسير منطقي لهذه القناعة، فأنا لا أملك شهود علمية عليها، لكن شهود عملية، أن المبعدين الحقيقيين الذين خلدهم التاريخ لم يكونوا يحاولون إرضاء الناس، ولكن أنفسهم، أن "أتوقف عن عرقلة نفسي" فهذا ليس بعنوان صادم، لأنه لا أحد قادر على عرقلتي غير نفسي، والمتسبب الوحيد في الحالة التي أنا عليها اليوم - أيًا تكن هي - هو أنا!، يجب أن أقتضي بنصيحتك في إلغاء تفعيل (الفرامل) الذي يحول دون جعلي أكثر الروتين، لكني لن أنزعه بالكامل من حجرة القيادة، فلا يزال مهمًا لإنقاذي من الاندفاعات الزائدة التي تؤدي إلى الحماقات.

> توقف عن التفكير في الآخرين, عن رأيهم, كل شيء, ليكن شعارك أنا, أنا فقط .

ولكن ألا ترى بأن أحيانًا آراء الكتاب المُحترفين في عملهم نحن بحاجة إليه، كي نطّور من مهاراتنا بشكل أكبر؟

> إذا كان الأمر بسيطًا, هذا لا يعني أنّه سهل .

أحيًا عندما ارغب في الكتابة في موضوع معين أعتقد أنه سيكون لي بسيطًا سهلًا ولكن يتبين لي العكس تمامًا،فيبدو أن التطبيق هو الفيصل هنا في الحكم على الشيء.

>, كثيرًا ما تأتينا الأفكار ونتحدّث بها ولكنها كغيرها تذهب إلى العدم, لذا فإن نصيحتي لك متى راودتك فكرة فقم بها علي الفور, لا تترد, إذا لم يكن الوقت مناسبّا دوّنها أو قم بأي اجراء جسدي لتتحد معها ..

الأمر ليس بالسهل،فتحويل الفكرة على أرض الواقع قد يحتاج وقت وتمويل وإرادة وجهد كبير .

حسنًا ياهدى، أنا هنا لا أتفق تمامًا مع رأي المتحدثة، لكن على كلٍ

النقطة الأولى: هنا تتحدث ميل عن أراء الآخرين في ميولك المهنية، مثلًا أنت تريد أن تصبح بائع كتب، الآخرين لا يرون هذا، قم باختيار مهنة واعمل عليها وطوّر من نفسك. هكذا تريد أن تقول، اختر شيئًا ودع التردد جانبًا.

النقطة الثانية: البساطة لا تعني السهولة، كي لا تدخل في فخ التسويف.

النقطة الثالثة: أتفق معكِ، ميل تريد أن تقول، دوّن أفكارك واعمل عليها وإلا ستذهب طيّ النسيان.

سيكون الأمر واضحًا إن شاهدتِ الفيديو.

 توقف عن التفكير في الآخرين, عن رأيهم, كل شيء, ليكن شعارك أنا, أنا فقط .

في مجال الكتابة تحديدا لا يمكنك تجاهل أراء الآخرين، الجمهور هو الأساس.

 أنت المسئول عن نفسك, حينما كنت طفلًا كنت مسؤلًا من والديك وحتمًا كانا يرغمانك على فعل أشياء لن توّد فعلها أبدًا, فلتقم بهذا الدور الآن اجاه نفسك 

أنت مسؤول على نفسك وعلى الأشخاص من حولك، عائلتك هي مسؤوليتكن يجب أن تتصرف وتقرر بناءا على هذا الأساس.

شكرًا لتعليقكِ يا إيمانِ.

النقطة الأولى كانت في سياق إنجاز الأعمال وعدم تسويفها، أن تختار شيئًا وألا تشتت نفسك برغبات الآخرين.

النقطة الثانية تعني أنك الآن ينبغي أن تهتم بإنجاز أمورك مثلما كانا يفعل والديك وأنت صغير، وهذا لا يعني أن تتجاهل دورك للآخرين.

ربما ستتضح الأمور إن شاهدتِ الفيديو.