دع القلق وابدأ التدوين .. خمسون سببًا يدفعك لبدء التدوين| الفهرست

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبًا واثق،

كانت هذه التدوينة أفضل بداية لهذا الصباح، شكرًا لك على هذا المرجع المهم. وأتفق معك في النقاط التي عرضتها، اليوم نحن في أمس الحاجة للتدوين؛ سواءً كان التدوين الشخصي أم التجاري. وبكل التفرعات التي تندرج تحت التدوين الشخصي والتجاري.

أنا سعيد بكل الأسماء التي قرأتها في مدونتك، الله يرفع قدرك على ذكر مدونتي هذا كرم كبير منك.

أنا أجزم أن تدوينة كهذه التي كتبتها يمكنها أن تسهم في دعم كل المدونين الذين ذكرتهم؛ إن التعريف بالمدونات العربية وربطها ببعض وخلق جسر تواصل بين المدونين والجمهور. يمكنه أن يحفز المدون على المزيد من الكتابة.

سوف أتحدث معك كتجربة شخصية؛ ما يقوم به الأخوان في الفهرست هو عمل عظيم ونبيل ويستحق الدعم. أعترف أنني ربما (خذلتهم) لكني على إطلاع بما يقومون به من دعم حركة التدوين ومؤمن برؤيتهم وأعلم أنهم يملكون أفكار نبيلة وعقول رائعة.

أردت من هذه التدوينة أن تكون التدوينة التي أرسلها لكل متردد في التدوين، وذكرت فيها أكبر قدر من الأسباب الدافعه له.

وعفوًا بل بالعكس فمدونتك تستحق الذكر. من ذكرتهم كان ذلك على سبيل المثال وقد أكون أهملت البعض فليعذروني.

أوافقك الرأي.. التدوين هو الوسيلة العلاجية الاولى للافكار المبعثرة .

عندما تبدأ بالكتابة تشعر وكأنك تفرغ كل طاقتك السلبية على ورقة واحدة وبذلك تريح عقلك الذي يحمل هذا الكم الهائل من الافكار منها المزعجة ومنها المريحة .

اذكر قبل سنوات عندما بدأ في كتابة نصوص مبعثرة وبدأت بنشرها على وسائل التواصل ،كنت جدا خجلة من مستواي في الكتابة ، وكنت اتردد جدا قبل ان اضغط على زر نشر، لكن الحقيقة الان انا استخدم الكتابة كمصدر دخل اضافي الى شهادتي الجامعية، الان لدي كتابي الاول الذي يجمع افكار السنوات وكل تلك الخواطر التي عبرت فيها عن ذاتي.

وللحقيقة لم اتخيل يوم ان تكون الكتابة والتدوين هي الصديق الاول لي .

أخذتني هذه المدونة برحلة كاملة في عالم التدوين العربي في الحقيقة، ليس فقط عبر المدونات بل بتقسيمك الأسباب ومناسبة كل المواضيع والتدوينات الكتابية بها ومعرفتي بأمور لم أكن على الإطلاع بها من قبل كان هذا ثرياً جداً.

كما أن كل الأسباب منطقية وشاملة بل ومختلفة وهذا ما جعلني بعد كل سبب أقرأ بدقة وتشوق السبب الذي يليه، وجدت نفسي في الكثير منها واقتنعت بغيرها وما وفرته لأصحابه فرص ومجالات مثل تأليف الكتب، بارك الله في جهدك هذا، أود سؤالك هل ترى هذا التطور في عالم التدوين كافياً أم أننا أمام جولة جديدة أكثر جودة في الاستمرار بالتدوين؟

هل ترى هذا التطور في عالم التدوين كافياً أم أننا أمام جولة جديدة أكثر جودة في الاستمرار بالتدوين؟

ليس كافيًا ونحتاج المزيد، حتى نحصل على الاكتفاء المعلوماتي العربي.