هل الصفات التي نبحث عنها في غيرنا موجودة بنا؟

لماذا عندما نتصادم مع الأشخاص من حولنا نذكر صفاتهم السيئة ونبحث عن صفات نريدها نحن فيهم، لكننا لانبحث عنها في أنفسنا ولانقبل ان نستمر مع أشخاص لايحملون الصفات التي نريدها نحن!؟

هل هذا منطقي!؟

هل كل الصفات التي نبحث عنها في غيرنا هي موجودة بنا؟

عندما تطلب من غيرك ان يكون سندك، هل انت تسند غيرك؟

أم تريد فقط ان يسندك الآخرون!؟

كن ذا كفاءة عندما يقال عنك هو نعم السند بأن تكون فعلا نعم السند تقدر ظروف من حولك ولاتخيب الظنون وتكون اهلا ومحلا للثقة.

عندما تطالب بأن لايتغير عليك من حولك هل انت فعلاً لاتتغير؟

الإنسان لابد ان يتغير بل من الطبيعي جداً ان يتغير لكن الغير طبيعي وغير مقبول ان يتغير الإنسان للأسوأ

تعايش مع التغيرات من حولك وإن لم يكن تغييراً إيجابيا جاهد بان تجعله كذلك قدر استطاعتك.

لاتطلب من غيرك ان يقدر ظروفك اذا لم تكن انت تقدر ظروف الآخرين!

قدر الظروف وراعي المشاعر ولاتجعل تصادمك مع غيرك يبيح لك ذكر صفاتهم السيئة

يجب عليك عزيزي قبل ان تبحث عن صفةٍ ما في غيرك ان تكون أول من يتحلى بها

نواقصك لن تجدها في غيرك ولن تجد إنسان ليس به نواقص.

اذا ًهل من المعقول ان نقطع علاقتنا بالأشخاص الذين لايحملون الصفات التي نريدها نحن؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تناولتي الموضوع من أكثر من نقطة وهم مختلفين، فعلاقتنا بالآخرين ليس حجرا، لن أجعله كما أريد وبدون إرادة منه، لن أخلق منه الشخص الذي أريده هذا يسمى حب السيطرة، هذه الشخصيات هي التي تمارس هذا النوع من العلاقات.

أما عن المعاملات فمن العادل أن يعطي الشخص كما يأخذ، عامل الناس كما تحب أن يعاملوك فليس منطقيا أن أطالب الشخص بفعل معين أن لا امنحه اياه، حتى الطلب لن يكون منطقيا.

أما عن الصفات، ليس عيبا أن أبحث عن صفات معينة في الشخص الذي أريد أن أتعامل معه حتى ولم تكن في.

لكن السيء هو أن أفصح عن عيوب الآخرين لمجرد خلاف أو شجار، هذا أسوا ما يمكن أن يحدث في العلاقات هو نسيان الإحسان والمعروف وعدم تقدير العشرة وكأن شيئا لم يكن.