-1

معشر الرجال

  • Feryel11

تبدا السهرة بتقبيل أفواه كؤوس النبيذو تنتهي في أحضان العاهرات اللواتي يسترزق على قارعة الطريق يقفن يترصدن بكم كأسد ينتظر فريسته. لكنكم فريسة سهلة المنال .تبحثون يمنة و شمالا أين تمارسون القذارة لتثبتوا رجولتكم إيمانا منكم أنها تكمن في قضيب. و يزداد احساسكم بالرجولة كل ما تعالت أصوات العاهرات تعبيرا عن لذتهن و كم تفتخرون بجروح تركت على اجسادكم و كأنها تعبير عن الفحولة.

ادمغتكم اينعت بعد ما سقيت من ماء المستنقعات نعم اينعت و لكن لا يجوز قطافها لان بها سم قاتل ملوث . بعد ممارسة القذارة و من دون واقي تصبحون كيتش متنقل يرجى اللقاح قبل الاقتراب منه. عزيزي الرجل أدرك تماما مدى اختلافنا و مدى تناقضنا رغم إيماني ان التناقض ينجب التكامل لكن عندما تكون للقذارة مكانا لا مجال للتزاوج و انجابه.

اعلم كذلك ان فشلك في اغراء المثقفات الجميلات يجعلك ذئبا تكشر عن انبابك و يسيل لعابك كل ما اقتربت منك فتاة تمتلك جغرافية جميلة تتخيرها مجردة من الثياب تخترقها عيناك إلى أن تتمكن من رأيت نهديها .ربما لا زلتم في المرحلة الأولى للنمو تقودكم الشهوة و الغريزة دون تحكيم للعقل ربما حيوانات ناطقة فقط تنتصب اعضاها لتقوم بعملها البيولوجي

لطالما بحثت عن شيء يجعلني احبكم معشر الرجال و لم أجد فانتم بارعون في التلاعب و في التمثيل تحبون الجسد لا ذات ترتادون الحانات لا المساجد تحبون العهر لا العفة تتراكظون عند قدم اول سيدة تملك مؤخرة كبيرة. ثم تتزوجون من ابنت عمكم التي لم ترى العالم سوى في التلفزيون اعتقادا منكم أنها الأنسب لحمل اسم العائلة

فريال

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مع الاسف كل يوم يثبت الرجل حيوانيته وبهيمته اكثر

الرجل الشهواني البشع يبحث عن متع وقتيه جنسية بغض النظر عن جنس الكائن الذي يمارس معه الجنس

الان اصبحت تجارة الشميلات راىجة بسبب فسق الرجل وشبعه وطمعه وتجاوزه للمعقول وشذوذه

تقول مرغريت جوتييه في قذارة الرجال وانحطاطهم:

“ ويح لكم أيها الرجال , ماكنت أطلب منكم بإسم الفضيلة والشرف إلا ّ رغيفا ً واحدا ً لغدائي , وآخر لعشائي , فأبيتموهما علي ّ , فلما طلبت منكم بأسم الرذيلة جميع ماتملك أيديكم من مال بذلتموه لي طائعين مختارين , فما أصغر نفوسكم وأخس أقداركم !!!

ولقد كان في إستطاعة أصغركم شأنا ً , وأهونكم على نفسه وعلى الناس جميعا ً ’ أن يشتري مني جسمي وقلبي وحياتي بلا ثمن سوى سد خلتي وصيانة عرضي , فلم تفعلوا , فها هم أولاء اليوم عظماؤكم وأشرافكم يجثون تحت قدمي جثي الكلب الذليل تحت مائدة سيده , فلا ينالون مني أكثر مما ينال منها .

أحببتم المال حبا جما , فأبيتم إلا أن تتزوجوا ذات مال لتضموا طارفها الى تليدكم , فابذلوا اليوم لإمرأة ٍ مومس , لاتمنحكم مالا ً ولاحبا ً جميع مافي أيديكم من فضة وذهب , حتى لايبقى لكم طارف ولاتليد”.