10

كيف تتحكم في حالتك النفسية للحفاظ على نفس جودة ما تقدمه من محتوى؟

لعل أكبر عائق يواجه المدون هو تأثير الحالة النفسية في الحياة اليومية والتي قد تنعكس عليه بالإيجاب أو بالسلب فكثيرا ما تتحكم هذه المزاجيات كالحماس والكسل وغيرها في كمية المحتوى وجودته.

بالنسبة لي دائما ما أنظم وقت محدد من يومي أدون فيه وألتزم بذلك ويكون هذا التوقيت خارج مدى ضغوطات العمل والعلاقات الإجتماعية التي أمر بها حتى أجنب نفسي أي تأثير نفسي من شأنه أن يشوب جودة المحتوى

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

سؤالك من اهم الاسئلة التي واجهتها فب حياتي، ومن تجربتي الحل يكمن فيما يلي، ولكني ساقدم لك بعض التفاصيل عن تجربتي قبل البدء بالحل.

لقد عملت كمحرر لشبكة TheNextWeb Middle East لمدة سنة، وفيما كنت ادون بشكل شبه يومي، كنت ايضاً مبرمجاً، ومدرب برمجة بشكل دوام كامل. والتدريب البرمجي يتطلب تحضير يصل احياناً الى 3 ساعات يومياً، من غير التدريب ذاته. بالاضافة الى انني كنت اسافر تقريباً اسبوعاً من كل شهر لاجل التدريب، أو التدوين.

ولم اكن اجني اي مال من التدوين، بل كان تبرعاً مما جعل المهمة اصعب. والحل عزيزي كان فيما يلي:

  1. ضع هدفاً واضحاً وصريحاً، يمكنك تحقيقه من التدوين (بالنسبة لي كانت خلق منصة لكل من يؤسس شركة ناشئة عربية على الويب)

  2. استعن بصديق (أو اخ، أو زوجة، أو اخت، أو والدة) لتساعدك على تخطي الايام المتعبة، وتذكرك بالهدف، لأنني اضمن لك انك ستنساه (أو تتناساه)

  3. ضع مقداراً يومياً من الوقت للكتابة، سواء انشرته، ام فقط للعمل على افكار لتدوينات مستقبلية. واستخدم تدويناتك السابقة لتغذي الايام الجحاف. (كأن تتابع منصة كتبت عنا تدوينة تذكر فيها الخواص الجديدة التي اضافوها، أو انها اغلقت، أو انها توسعت...الخ)

  4. ركّز. التركيز على شيء واحد تدون عنه سعطيك صوتاً واضحاً مسموعا وجمهوراً يتابع مواضيعك، لأنك ان كتبت عن أي شيء وكل شيء، فلن يشعر قرائك بالانتماء لمجتمعك التدويني.

  5. واخيرا وليس آخراً: اتخذ منصة عالمية\اقليمية محترمة وذات جودة عالية كمنافس. وكلما رأيتهم يتقدمون، ضع نصب عينيك اللحاق بهم (كنا نتنافس مع بعض المدونات مثل عربكرنش، وعالم التقنية، وستارتب ارابيا...) وكانوا دائماً يشحذون هممي بعملهم الجاد الدؤوب.

والله ولي التوفيق