أعطنا أسماء كتب قرأتها أو ستقرؤها أو مُدحَت

آلة الموحدين لكشف خرافات الطبيعيين

عقيدة الصدمة

معركة الأحرار

الداروينية المتأسلمة

تبيان ضلالات الألباني شيخ الوهابية المتمحدث

السيف الصقيل في الرد على ابن الزفيل

ابدأ مع لغة أوبجكت باسكال

نحو مبادئ برمجية صحيحة

مذكرات السلطان عبدالحميد2

نجوم على الطريق

مذكرات مستر همفر

الرسالة للشافعي

الاعتصام

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا تعجبني هذه المشاركات التي يسرد فيها أسماء الكتب هكذا دون تصنيف أو حتى مراجعة بسيطة أو ذكر كاتبها حتى أو هل كنت لتنصح بها أحداً ما، اتوقع انك حسن النية في طرح مساهمة كهذه..ولكن لا اجد لها هدفا واضحا.

أليس واضحا أني أقصد النصح بها؟

مطلقاً

أنهيت توًا كتاب «وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم». لمؤلفه أحمد حسن مشرف، حقيقةً إنه كتاب رائع جدًا يتحدث عن الجمهور (الناس) بوصفهم بالعامة، وعن الأعمال غير الحقيقية التي وصفها بوهم الإنجاز أو الشعور بالإنجاز وعن العمل الحقيقي، والمزيد.

أفكر مليًا في نشر مراجعتي وملاحظاتي عن الكتاب، فقط سأرى بعد التفكير ماذا سأفعل.

وسأشاركك كتبًا أُصِيتُ بها:

  • سيكولوجية الجماهير.

  • العمل العميق.

  • الشيء الواحد.

  • جاتسبي العظيم (رواية).

  • 1984 (رواية).

أنا عن نفسي ربما سأبدأ بها في شهر أبريل القادم نظرًا لظروف الدراسة وتقلبات الأوضاع في السودان.

أخيرًا أتمنى لك عامًا مميزًا للقراءة.

ما هذه القائمة؟!

كتب سلفية فأشعرية أو من طائفة (الأحباش) ترد على السلفية ثم أوبجكت باسكال!!

ثم تنتقل إلى (الصحوة الإسلامية وجماعة الإخوان المسلمين) ونظرية المؤامرة التي أنشأت الوهابية، ثم إلى كتاب في أصول الفقه الشافعي وتنتقل في الرد على البدع والمبتدعين لمؤلف مالكي.

القائمة تشعرني أنك لم تقرأها وإنما قرأت على الأكثر بضعة مراجعات هنا وهناك.

القائمة تفتقد الاتساق. ليس لعدم جواز أو استحالة القراءة في كل هذه الأمور المتناقضة ولكن استحالة النصح بها مرة واحدة.

ذكرت الكتب السلفية كما تسميها للفائدة العظيمة التي فيها غاضًا النظر عن ذكر ابن تيمية وابن عبدالوهاب وكذلك كتب الإخوان، أما الأشعرية فلبيان العقيدة والرد على "السلفية".

أما عن المذاهب فلن يضرك أن تعرف غير مذهبك، فالمرء يتمذهب بمذهب علماء مدينته إذا كان مقلدًا.

الكتب التي قرأتُها من القائمة سبعٌ، لذلك كتبت في العنوان "أو ستقرؤها أو مُدحَت" والتي لم أقرأها مُدحت.

ذكرت الكتب السلفية كما تسميها للفائدة العظيمة التي فيها غاضًا النظر عن ذكر ابن تيمية وابن عبدالوهاب وكذلك كتب الإخوان، أما الأشعرية فلبيان العقيدة والرد على "السلفية".

أتراجع عن هذا الكلام