في فيلم وثائقي، من إحدى المنتديات الثقافية، وجدت مقولة مهمة جدا لوصف هذا النمط من الأدب، يقول رسام شهير أنه لو عرضت على أي أحد، أيا كان عمره، مجموعة من القصص المصوّرة، مخلوطة مع كتب، لوجدت أن أول ما يلفت الإنتباه دائما هي الكتب ذات الصور أو الرسوم.
سؤال إلى عشاق الفن التاسع، ما هي أول تجربتكم مع الأدب المصور؟.
عن نفسي كانت التجربة عبارة عن فاكهة محببة في سن التاسعة زادت بها تعلقي بالقراءة والكتابة، بدلا من قراءة أسطر متراصة فوق بعضها.