صدمت أكثر من مرة عند قراءة أو مشاهدة أعمال فنية بناء على إشادة كبيرة جدًا جعلتني أتخيل أنني بصدد مشاهدة عمل رائع، لأتفاجأ بأنه عادي أو سيئ، وآخرها رواية الطنطورية لرضوى عاشور.
الرواية، لو كانت عملًا وثائقيًا، لكانت ممتازة جدًا، ولكن بما أنها رواية، فأنا أتوقع منها أكثر من مجرد توثيق للتهجير وتغير نمط الحياة للعائلات الفلسطينية .
أنا لم أقرأ لها روايات أخرى، ومللت من الطنطورية، ولم أستطع إكمالها أصلًا. وتجربتي جعلتني أشك في موهبة رضوى أصلًا، ويبدو لي الاحتفاء بها سببه التعاطف مع القضيه التي تحكي عنها ، اي نفس فكرة اجندات هوليود التي افسدت الأوسكار تماما .
تذكرت أيضا عندما قرأت مائة عام من العزلة لماركيز ، كنت أتوقع انها تتحدث عن اكتشاف قرية منسية ولذلك ظللت طوال أحداث الرواية انتظر تحقق التوقع وفاتني الاستمتاع او الإعجاب بها ولم احبها الا في القراءه الثانيه .
التعليقات