يقول الكاتب فيتولد غومبروفيتش في يومياته أنه كلما زادت شهرة الكاتب قلت قدرته على تمييز جودة ما كتب، حيث في كل الأحوال سيرحب الجمهور بالكتاب الجديد مهما كان سيئاً أو مملاً، فحتى الشيء الممل سيكون ممتعاً بمجرد أن يوضع عليه اسمه.

أرى أن رؤية الكاتب صحيحة فالشهرة تؤدي إلى الانحدار في المستوى رغماً عن الكاتب، فقد تحول الجمهور الصغير الناقد إلى جمهور كبير مشجع مما يجعل للكاتب ما يشبه القدسية ويخرجه من دائرة النقد أو التصنيف.

والدليل أن أي كتاب عليه اسم ديستويفسكي أو نجيب محفوظ يباع حتى لو كانت الرواية مملة أو سيئة.

بالنسبة لي لم أجد إلى الآن ذلك المؤلف الذي كل كتاباته ممتازة..لذا كل كتاب اقرأه له خصوصيته في الحكم عليه بعيداً عن اسم الكاتب.