بدأت الرحلة قبل 6 سنوات كنوع من الاستمتاع برواية (لورد الغوامض) لكنها انتهت كعملية استنزاف منظمة. الانغماس المفرط في

روايات الويب لم يكن شغفا بل كان هروباً كلفني آلاماً جسدية في العين والرقبة وتشتتاً ذهنياً قتل كل فرص الإنتاج الحقيقي

​الحقيقة التي لا تقبل الجدل: عوالم الخيال لن تبني واقعك والركض خلف سرديات الآخرين هو اعتراف ضمني بالعجز عن صناعة قصة خاصة. لقد أدركتُ أن حفرة الانغماس هي ثقب أسود يبتلع الطموح ويتركك بلا أثر.