في سعي الكاتب للشهرة يفعل الكاتب العديد من الأفعال.

منهم من يعتمد على مستواه المادي فيستعين بالصفحات الكبرى التي بها متابعين كُثر حتى يسوقون لصفحاته.

ومنهم من يعتمد على أسلوب التسويق الإلكتروني وصناعة المحتوى وهو ما أفضله بشكل شخصي.

ولكن هناك من يفعل أشياء غريبة حتى يحظى بالانتشار والتفاعل.

مثل مجاراة الترند.. خاصة الترندات التافهة

هناك كاتب كبير ، ألغيت صداقتي معه على فيسبوك لهذا السبب ولا أفكر في القراءة له مجدداً، وجدت أن الكثيرين من القراء لديهم نفس الملاحظة وقاموا بنفس ردة الفعل.

هذا الكاتب ربما كسب متابعين جدد ولكنه خسر قراء كانوا مهتمين به وبقلمه، فنجد أن شعبيته نقصت من حيث يظن أنها في زيادة.

مؤخراً.. وقبل انطلاق معرض القاهرة الدولي للكتاب، تفاجئ الكُتَّاب المصريين أن زميلاً لهم كتب على صفحته أنه مات.. فحزنوا عليه.. بعد وقت تبين أنه من كتب ذلك .. ولا أحد يدري لماذا.. أهو سعي للشهرة قبل معرض الكتاب أم هناك سبب آخر.

كانت ردة فعل الكتاب والقراء .. أنهم تقريبا قاطعوا أعماله المشاركة في معرض الكتاب.

لذا فسعي الكاتب للترند .. في أحيان كثيرة يفقده محبيه.