بعض الأدباء يكون لهم أسلوب مميز قد يجذب الواحد منا ربما لأن طريقته في الكتابة تعجبنا أو لأن المواضيع التي يتناولها ذلك الكاتب هي من النوع المفضل لدينا أو لأنها تفتح لنا عوالم لم نكن ندري بوجودها، في النهاية الأسباب مختلفة لكل شخص لكن قد يكون لكل منا كاتبه المفضل، فأنا مثلًا أحب القراءة لعدد من الكتاب على رأسهم د. مصطفى محمود وخاصة كتاباته التي تناقش الأشياء المسكوت عنها في الغالب وفلسفته في تناول المواضيع الهامة وتفسيرها بطريقة بسيطة إلى حد ما، كما أفضل قصص د.يوسف إدريس لشدة واقعيتها وتسليطه الضوء على قضايا اجتماعية هامة بطريقة شديدة التعبير والتأثير لدرجة تجعل من يقرأ النص يتخيله أمامه ويتفاعل معه ويتأثر به.
من أكثر كاتب تحب القراءة له؟
طريقة الكاتب مثل التردد، ولكل منا تردد معين يلتقطه لينير جزء ما في أدمغتنا وفي روحنا كذلك، لذلك أنا بعد قرائتي للكثير من الكتاب لم أجد ما أهيم به إلا كتابات إبراهيم السكران.
أحسست أنه يتحدث بلسان العصر وينظر معي من نفس الزاوية ولكن بخبرته ورؤيته الشاملة يصل بي وبفكري لحدود بعيدة جدا، لدرجة أن بعض أعماله الفكرية كانت هي البادئة التي جعلتني أبدي مشروع ثقافي اسمه الصالون الثقافي لكلية التمريض، الكلية التي كنت أدرس بها ومن ثم تطوير ا الصالون ليكون لكل الجامعة.
من أعماله الرائعة والفريدة كتب الماجريات، ملكيات، مآلات الخطاب المدني، سلطة الثقافة الغالبة،التأويل الحداثي للتراث
مواضيع أغلبها تتناول الشأن العام والقضايا المجتمعية التي تعد من أهم قضايا العصر.
ما سردته يوضح كيف أن بعض الكتابات وبعض الكُتاب يمكن أن يؤثروا في حياتنا تأثيرًا كبيرًا لدرجة أن ينتقل هذا الآثر للآخرين أيضًا، لذلك الكتابة في رأيي مسئولية كبيرة جدًا.
التعليقات