يرى البعض -حسبما ينقل لنا أحمد خالد توفيق- أن ثلاث يهود كبار خربوا الدنيا؛ ماركس الذي اكتشف أن المحرك الرئيس للمجتمع البشري هو المال، فرويد الذي اكتشف أن المحرك الرئيس للنفس البشرية هو الجنس، وداروين الذي اكتشف أن المحرك الرئيس لكل المخلوقات هو البحث عن الطعام.
الكتب المؤسسة للأفكار #7: أصل الأنواع / داروين
نعم، نفس ما يتبناه كتاب بروتوكلات حكماء صهيون، من ناحية تشاركهم في المعتقد اليهودي..
لا أعلم من ناحية "خربوا الدنيا"، أرى أن ما بُني على أفكارهم من ميول سادية وسيادية (داروين)، والتلاعب بالسيكولوجيات (فرويد) واستخدام الجنس وسيلة لتحصيل ما لا يمكن تحصيله، وأخيرًا تحويل أفكار ماركس لهدم مفهوم القومية، برغم أن العلوم الثلاثة لهم، لتركت أثرًا مهمًا جدًا في العصر الحديث، ولكن الأجندات التي بُنيت عليها هي اللي "خربت الدنيا"
لا أعلم من ناحية "خربوا الدنيا"، أرى أن ما بُني على أفكارهم من ميول سادية وسيادية (داروين)، والتلاعب بالسيكولوجيات (فرويد) واستخدام الجنس وسيلة لتحصيل ما لا يمكن تحصيله، وأخيرًا تحويل أفكار ماركس لهدم مفهوم القومية، برغم أن العلوم الثلاثة لهم، لتركت أثرًا مهمًا جدًا في العصر الحديث، ولكن الأجندات التي بُنيت عليها هي اللي "خربت الدنيا"
قصدت أن أنقل المقولة بشكل ساخر، وتعليقك هذا، من أفضل الآراء الفكرية التي قابلتني على الإطلاق، وقد أصابت بيت القصيد. بالفعل، ورغم أن علوم الثلاثة الملهمة، كانت تأويلا في أصلها لظواهر اجتماعية بارزة، إلا أن تأويل التأويل الذي أفسد القرآن، وربما الإنجيل أيضا على حد علمي، فما بالك بعلوم ثلاثة رجال كبار، وليس تنزيلا إلهيا ولا هو إدعاء بذلك. إن التأويل، هو في حد ذاته، مثله مثل الشعور بالإنتماء، مرجع أساسي في صناعة الأيديولوجيات التي تفرق الناس عن بعضها، وتشتتهم هنا وهناك، بالرغم من إني لا زالت احترم الإنسان على تنوعه، إلا أنه لديه قدرة على خلق نفس القدر من التنوع في العنف، والقمع، والقبح.
إلا أن تأويل التأويل الذي أفسد القرآن، وربما الإنجيل أيضا على حد علمي
ممكن أصقفلك هنا، ونفتح ده نقاش لوحده حقيقي :)))) التأويلات خربت الدنيا..ويعجبني رأي ابن رشد تحديدًا في قصة التأويل..
، بالرغم من إني لا زالت احترم الإنسان على تنوعه، إلا أنه لديه قدرة على خلق نفس القدر من التنوع في العنف، والقمع، والقبح.
بالضبط، أفكارهم كانت بالنسبة لمن يرغبون بممارسات فاسدة، الكريزة المرغوبة، وفجأة تحولت الداروينية من شرح تطوّر الكائنات عمومًا، وتفاصيل دقيقة جدًا، لعنصرية ونازية وهدم الأديان، وحتى فناء الإنسان نفسه، يعني الاإتجاه المعاكس تمامًا لأي تطوّر.
التعليقات