10

القراءة في وسائل المواصلات

Seham_Sleem

في السنوات الأخيرة كنا قد بدأنا نرى العديد من الناس تقرأ بوسائل المواصلات، وكانت هذه الظاهرة بدأت في الانتشار لكن أعتقد أن وسائل التواصل الاجتماعي أثرت على ذلك، فالآن بدلًا من أن يُخرج الشخص كتابًا ليقرأه، أصبح غالبًا ما يُخرج هاتفه ويتصفح المنشورات أو الڤيديوهات التي في العادة تكون غير هامة، لكنها تُستخدم كوسيلة لتقضية الوقت حتى وصول الشخص لوجهته دون ملل.

إذا قررنا استبدال تفاهات السوشال ميديا بالقراءة قد يكون ذلك مفيدًا للغاية، فنحن سنستغل وقتنا بالقراءة واكتساب معلومات جديدة في وقت من المفترض أنه ضائع، لكن أعتقد أن هناك من سيخالفني الرأي وسيُفضل قضاء وقته في المواصلات بطريقة أخرى تناسبه أكثر مثل تأمل الطريق ومناظره. أنا شخصيًا جربت الأمرين؛ أن اقرأ بوسائل المواصلات خاصةً حينما يكون الطريق طويلًا، كما جربت الاستمتاع بالطريق خاصةً إذا كنت أزور المكان لأول مرة أو أصابتني القراءة أثناء المواصلات بالدوار، لكن بالطبع القراءة بوسائل المواصلات لها متعة خاصة.

فما هي تجربتك مع القراءة في وسائل المواصلات؟


التعليق السابق
وأسفة إن سببت لك إزعاجًا أو أثقلت عليك.

كنت أعرف أنكِ ستقولين هذا وكنت سأكتب عبارة في النهاية أقول لكِ أن لا تعتذري وإني كتبت هذه التفاصيل بإرادتي ولا يوجد أي إزعاج ولكن نسيت كتابتها😅

أتدري كم أنت محظوظًا لدراسة الأنثروبولوچي؟

لم أكن أعرف هذا حتى وقت قريب لدرجة أنى كنت أتمني لو اخترت قسمًا آخر في وقتها.

بعض الدراسات الخاصة بالإنسان وطبيعته مثل الأنثروبولوچي وعلم النفس تُعتبر كنزًا للكُتاب

اظن ان كلمة كاتب كبيرة ، فكتابة بعض الكلمات هنا وهناك لا تجعلني كاتبًا.

جرب مثلًا كتابة ولو قصة قصيرة، وأعتقد أنك ستندهش إذا دمجت بين استخدام أساليب بلاغية أو لغوية جيدة وعُمق التحليل.

لا اعرف، فكتابة قصة تتطلب موهبة مختلفة عن تحليل موقف حدث معك واستنباط نتيجة منه او دمجها مع فكرة اخري كما أفعل غالبًا.

حاول على الأقل، فلن تعرف ما لم تحاول.

يكفيك شرف المحاولة على أي حال.