10

القراءة في وسائل المواصلات

في السنوات الأخيرة كنا قد بدأنا نرى العديد من الناس تقرأ بوسائل المواصلات، وكانت هذه الظاهرة بدأت في الانتشار لكن أعتقد أن وسائل التواصل الاجتماعي أثرت على ذلك، فالآن بدلًا من أن يُخرج الشخص كتابًا ليقرأه، أصبح غالبًا ما يُخرج هاتفه ويتصفح المنشورات أو الڤيديوهات التي في العادة تكون غير هامة، لكنها تُستخدم كوسيلة لتقضية الوقت حتى وصول الشخص لوجهته دون ملل.

إذا قررنا استبدال تفاهات السوشال ميديا بالقراءة قد يكون ذلك مفيدًا للغاية، فنحن سنستغل وقتنا بالقراءة واكتساب معلومات جديدة في وقت من المفترض أنه ضائع، لكن أعتقد أن هناك من سيخالفني الرأي وسيُفضل قضاء وقته في المواصلات بطريقة أخرى تناسبه أكثر مثل تأمل الطريق ومناظره. أنا شخصيًا جربت الأمرين؛ أن اقرأ بوسائل المواصلات خاصةً حينما يكون الطريق طويلًا، كما جربت الاستمتاع بالطريق خاصةً إذا كنت أزور المكان لأول مرة أو أصابتني القراءة أثناء المواصلات بالدوار، لكن بالطبع القراءة بوسائل المواصلات لها متعة خاصة.

فما هي تجربتك مع القراءة في وسائل المواصلات؟


التعليق السابق

شكرًا لمشاركتنا هذا الوصف الرائع لطريقك في الذهاب والعودة، أمتعتنا به، وجعلتني أتخيله وأفكر في تلك العائلات في هذه البيوت 😅

فعلًا رائحة الهواء تكون مختلفة بالليل عن الصباح، أنت دقيق الملاحظة.

لكن ربما يمكن الهروب من ضجيج المواصلات عن طريق الهروب لعالم كتاب أو رواية ما، لكن أعتقد أن هذا قد لا يلائمك.

Omar_Mahmoud173 أضف ردا
لكن ربما يمكن الهروب من ضجيج المواصلات عن طريق الهروب لعالم كتاب أو رواية ما، لكن أعتقد أن هذا قد لا يلائمك.

حاولت قبل هذا وكان يقطع تفكيري "كلاكس" السيارات او الارتطام نتيجة المرور فوق المطبات في الشوارع.

واظن ان الموضوع يختلف من شخص لآخر فالبعض لا يعاني في ان يقرأ بتركيز في الضوضاء.

فعلًا رائحة الهواء تكون مختلفة بالليل عن الصباح، أنت دقيق الملاحظة.

تقريبا هذه اول مرة يتفق معي احد، في الغالب يُقال لي انه لا فرق على الاطلاق وانه مجرد رائحة تراب يسبب حساسية في الانف.

القراءة في الضوضاء عادةً ما تكون صعبة فعلًا، ويصعب التركيز مع الأصوات المزعجة، لكن هناك من يستطيع التركيز في أي مكان ولا أعلم كيف 😅

ربما هي قدرات خاصة، أو أن ما يقرأ جذبه لدرجة أن انتباهه وتركيزه انصب عليه بالكامل.