كتاب الأمومة والنساء اللواتي يتخلين عنها: لماذا يضحي النساء بلقب الأمومة من أجل العمل؟

إن الأمومة ليست مجرد لقب أو وظيفة، ولكنها شعور وهوية لا يدرك قيمتهم إلا من حُرِم منهم، ومع ذلك بدأنا ننظر لها على أنها خيار وليست جوهر أو قيمة للحياة.

وفي هذا العصر أصبحت ظاهرة التخلي عن الأمومة أو التوقف عن ممارستها ظاهرة منتشرة للغاية ولها دوافع عديدة، فبعض النساء تتخلى للفقر وظروف الحياة، والبعض الآخر يتخلى لتحقيق الذات.

وبدأت تظهر الشعارات التي تدعم حجج هذا التخلي فعندما ننظر لمن تتخلى عن الأمومة بدافع الفقر نجد شعارات مثل " من لا تمتلك مقومات الحياة لا يجب أن تنجب" أما الجانب الطموح فله شعارات مثل " تحقيق الذات ثم كل شىء بعد ذلك لو أمكن"

وعن هذه الحجج تقول مؤلفة الكتاب راشيل كاسك " رغم تعدد الأسباب يظل التوقف عن كونك أمًا، باختيار أو بسبب ظروف، هو مواجهة فراغ لا يمكن تصوره—خسارة ليست فقط لدور، بل لهوية عميقة."

وبصراحة أنا أؤيد رأي الكاتبة وأرى أن القيمة في الأمومة وتربية الأبناء، وهذا لا يعني أني معارض لعمل المرأة، ولكن أعارضه عندما يؤدي للتخلي عن دور الأمومة.

فكيف تنظرون لمن تتخلى عن دور الأمومة لصالح العمل أو تقرر عدم الإنجاب بدافع تحقيق الذات؟


التعليق السابق

لكن المجتمع هو الذي طالبها بالأمومة، رغم أنها ليست من أولوياتها، ونحن هنا لا زلنا نتساءل لماذا تضحي بعض النساء بالأمومة.

لكن المجتمع هو الذي طالبها بالأمومة

تظل قراراتنا هي مسؤولياتنا الخاصة، إنجاب طفل من أجل المجتمع هذا تصرف أحمق فالمجتمع لن يربيه، وبالأخص في موضوع الطفل هذا لأننا نتحدث عن حياة ومستقبل إنسان وليس سلعة أو كماليات.

بالضبط طالما انجبنا فيجب أن نرعى ونربي ولا نتخلى عن دورنا كالحيوانات.

لو لم تكن الأمومة مسؤولية المرأة تكون مسؤولية من يا صديقي ؟ ! تخيل أن يتخلى جميعهم عن هذا الدور فكيف سيكون المجتمع إذاً