كتاب دعاء الكروان: لماذا نقع في حب من أذونا يوما؟

يختلف الكتاب عن الفيلم قليلا في الحبكة والأحداث ولكن يتفقا في نقطة محورية، وهي كيف وقعت أمينة في حب من دمر عالمها وكان سبباً لقتل أختها. رغم أنها عقدت النية على الانتقام منه.

وأجد. هذا النموذج منتشر كثيرا في العلاقات العاطفية، فنجد أشخاص رغم ألمهم وما يتعرضون له من أذى إلا أنهم مستمرين بالعلاقة دون رغبة في التوقف، والغريب أن بعضهم يبرر للطرف الآخر هذا الأذى لذا سؤالي لكم

لماذا نقع دائما في سطوة حب من تفنن في أذيتنا؟


غالبا، الذي يسقط في التعلق (المرضي) بمن تفنن في أذيته، تكون أول تجربة عاطفية له، ولا يعرف عن الحب شيئا، ولا يزال خاما على سذاجته وعفويته، لا يقيس الحب إلا بالعطاء والتضحية والصبر والتحمل مهما شق عليه الأمر، ويرضى بقليل ما يجود به المحبوب. ولا يستفيق من غيبوبته، إلا بعد ما يأخذ العناء وإهدار ااكرامة منه مأخذا.

لا أجد طريقة أخرى لوصفه إلا أنه تعلق مرضي أيضا، أو تعلق بسبب الفقد، بصراحة موضوع الحب نفسه معقد على رغم بساطة فكرته إلا أنه لفهم المشاعر والتصرفات المبنية عليها ليس بالأمر الهين، ولكن في العموم كما يقال أن الحب أعمى لربما لهذا السبب لا يرى المحبوب هذه العيوب بشكل ما أو يتغاضى عنها.

للمصادفة كنت كتبت مشاركة عن نفس الفكرة في محاولة منا لفهم لماذا نتغاضى عن عيوب من نحب في حالة رغب أحدهم في الإطلاع عليها.

بالفعل حمدي، موضوع الحب جد معقد تعقيد النفس البشرية. ويصعب على المرء فهم لماذا يتغاضى المحب عن عيوب المحبوب وأخطاؤه، هل بالفعل يحبه أكثر من نفسه،أو أنه لا يحب إلا نفسه ولا يستطيغ تحمل معاناة الفراق.

شكرا يا حمدي على المقال الرائع

بمناسبة تطرقك لتعقيد الحب كمشاعر، في رأيك ما العناصر المكونة للحب؟ متى يكون الحب حبا وليس انجذاب شهوانى أو تعلق عاطفي؟

اوافقك القول تماما يا أمينة. لا فض فوك

شكرا سارة.