خواطـرٌ متناقضـة.

كما العادة أتأمـل السقف في الظلام ، فـ يراودني نفس الشعور القديم ، الفراغ في قلبي يُجهدني ، و يتعب كيانيِ ..

لأن الحب الذي كان يحتويهِ بداخله قد مات ، لازال طيفكِ يبعثر وجداني و لازلت أتأمل لمسة منكِ تُطفئ نيرانيِ .

ها أنا أُبصر ملامحك و لكنني عاجزٌ عن لمسكِ لأنني أعلم أنـهُ بـمجرد التقرب منكِ سيختفي كل شيئ إعتدتُ وجودهُ ، إنطلاقاً من طيفكِ و كذلك همسكِ بـ إسميِ!.

ياروحيّ المفقودة أنا إشتقت لكِ جدا رغم أنني أعلم أنكِ غاضبة مني ،و لا تشتاقين لي كما أفعل أنا ، فهل يحنوُ لنـا موعدٌ و يجمعـنا لقاء؟

...


التعليق السابق
azelmadkhadija06 أضف ردا

في الحقيقة هذه الخاطرة هي قطعة من سلسلة خواطر أنسجتها من أناملي ، عَقب قصة قصيرة كنت قد كتبتها ، و هي ليست متخيلة فقط بل ربما هي مشاعر شخصٍ تعرض التناقض و عدم تقبل تلك المشاعر بعد ان افترض انه يستطيع العيش دونها ،

أصابني الفضول لقراءةً القصة القصيرة الآن.. ما العمل يا أختاه!

هذه الحالة طبيعية، فمشاعرنا لا تعمل وفق رغباتنا واختياراتنا، وتظل تتصارع الرغبة مع الحقيقة بداخلنا ونبقى حائرين بين هذا وذاك، أعتقد أن الكتابة هنا تعمل كآداة تفسير إلى جانب كونها آداة تعبير.. ما رأيكِ أنتِ؟