في ظل التطور الرهيب للتكنولوجيا وتفشي الشعور بالخطر بيننا وبالخص فئة الكتاب من الأضرار التي قد يسببها لهم هذا التطور وخصوصاً أدوات الذكاء الاصطناعي، واعتبارها عدواً للإبداع البشري.
ألا يمكننا النظر إلى الأمر من جهة أخرى؟
ألا يمكننا أن نتخذ من هذه الأدوات صديقاً لنا يساعدنا على إنجاز أعمالنا بدلاً من اعتبارها خطراً علينا؟
ربما في هذه الحالة ستظل التكنولوجيا طوع أمر الإنسان ولن تحل محله بشكل تام، وستظل بحاجة للإنسان لتمم عملها.
فبرأيكم: كيف تعتقدون أن الكُتّاب في المستقبل سيستفيدون من التكنولوجيا في كتابة ورواية القصص؟
عزيزي معاذ،
بالفعل التكنولوجيا مهمة جدعاً للمبدعين من الكتاب والأدباء وغيرهم. الآن وأنا اكتب لك أجد تصحيح لبعض الكلمات الخاطئة، أكتب بسرعة أجد البرامج التي تساعدني على التنسيق والترجمة إن أردت. اجد وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات التي اتشارك مع الآخرين نشر أعمالي بها. فلن تقضي التكنولوجيا على الإبداع البشري بل تساعد على انتشاره وربما تطوره.
السؤال ماذا تقصد هنا بالذكاء الاصطناعي؟
السؤال ماذا تقصد هنا بالذكاء الاصطناعي؟
القصد باستخدام برامج مثل chat GPT الذي ظهر مؤخرا يمكنك أن تتحدث معه أو تسأله عن شيئا ما ويقوم بالإجابة عنه. مثل محرك البحث جوجل ولكن ردوده بطريقة بشرية وكأنك تتحدث مع صديق مثلا.
هنا في حسوب ستجدي العديد من المشاركات من الزملاء يتحدثون عنه وعن الاستفادة منه او الخوف منه، فقط قومي بالبحث في الموقع هنا عنن الذكاء الاصطناعي أو chat GPT.
وبالنسبة لي استخدمته بالفعل ولكني لم أرى منه فائدة كبيرة أو أنه يقدم جديدا بالنسبة للكتابة الابداعية كما قلت سابقا هو أداة مثل محرك البحث جوجل ولكن بطابع بشري.
التعليقات